موقع أنصار الله - متابعات – 18 ذو القعدة 1447هـ

أفاد "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" بأن ما قامت به "إسرائيل" من اختطاف متضامنين دوليين من عرض البحر، وتعذيبهما وتلفيق تهم الإرهاب لهما، يُعدّ قرصنة وتقويضًا خطيرًا للعمل الإنساني.

وأوضح المرصد أن المحاكمة الصهيونية للناشط الإسباني "سيف أبو كشك" والبرازيلي "تياغو أفيلا" تستند إلى اتهامات باطلة تهدف إلى تجريم النشاط الإنساني وربطه بالإرهاب.

وأشار إلى أن البحرية الصهيونية قامت باختطاف الناشطين قبالة اليونان، على مسافة تُقدّر بنحو ألف كيلومتر من قطاع غزّة.

وأضاف أن "المحكمة" الصهيونية قررت تمديد احتجازهما استنادًا إلى شبهات بلا أدلة، مع اتهامهما بمساعدة العدو وخدمة الإرهاب.

وبيّن المرصد أن الناشطين تعرضا لتعذيب جسدي ونفسي، شمل الضرب العنيف والتهديد بالقتل والاعتقال المطول.

كما لفت إلى أن ظروف احتجازهما تضمنت عزلاً مطولًا، وإضاءة شديدة، وحرمانًا من التواصل مع العالم الخارجي، في انتهاكات وصفها بالخطيرة.