موقع أنصار الله - متابعات – 22 ذو القعدة 1447هـ

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، أن إقدام العدو الصهيوني على قصف منزل مأهول في “بلوك 9” بمخيم الشاطئ غرب غزة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين، بينهم أطفال، مساء أمس، يأتي في إطار استمرار سياسة “الأرض المحروقة”، ويشكّل جزءاً من مخطط تصعيدي خبيث يهدف إلى إعادة تفعيل سياسة إخلاء المنازل وقصفها فوق رؤوس ساكنيها.

وقالت الجبهة في تصريح صحفي، إن مجرم الحرب نتنياهو وعصابته الفاشية، وبعد فشلهم الذريع في تحقيق أي من أهدافهم العدوانية في أكثر من ساحة مواجهة، وغرق جيشهم في مستنقع لبنان، يسعون إلى تصدير أزماتهم الداخلية وتحسين مواقعهم في استطلاعات الرأي عبر إراقة المزيد من دماء أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، والعودة إلى توسيع دائرة التصعيد كدعاية انتخابية.

وحملت الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا التصعيد، معتبرة إياها شريكاً مباشراً في كل قطرة دم، وأن الضوء الأخضر الأمريكي يمنح "نتنياهو" غطاءً للاستمرار في حرب الإبادة، وربما محاولة مقايضة التصعيد في غزة بجبهات أخرى.

ودعت الجبهة الوسطاء إلى التدخل العاجل لوقف هذا التصعيد الصهيوني الواسع والمتدحرج، وإلزام العدو الصهيوني بوقف عدوانه الشامل، كما طالبت المجتمع الدولي بكسر صمته “المعيب” الذي بات يشكل غطاءً رسمياً لهذه المحرقة الصهيونية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شن العدو الصهيوني حرب إبادة بدعم أمريكي على قطاع غزة، استشهد خلالها أكثر من 72 ألف فلسطيني وأصابت أكثر من 172 ألف آخرين.

ورغم سريان اتفاق وقف النار منذ أكتوبر 2025، إلا أن الأوضاع المعيشية للفلسطينيين في غزة لم تشهد تحسنا ملحوظا في ظل التنصل الصهيوني من الإيفاء بالتزاماتها الأمنية والانسانية ضمن الاتفاق.