موقع أنصار الله - متابعات – 24 ذو القعدة 1447هـ
يُعدّ الاهتمام بالتغذية وشرب السوائل من أهم الوسائل المنزلية التي تساعد على تخفيف أعراض الحمى ودعم جهاز المناعة خلال فترة المرض، وفق ما أشار إليه موقع Verywell Health. وتحدث الحمى عادة نتيجة عدوى فيروسية مثل الإنفلونزا أو نزلات البرد، حيث يرتفع فيها معدل حرارة الجسم عن الطبيعي.
حساء المرق: غذاء خفيف وداعم للمناعة
يُعتبر حساء المرق من أفضل الخيارات الغذائية أثناء الحمى، لأنه يساهم في ترطيب الجسم وتخفيف الأعراض مثل احتقان الأنف والتهاب الحلق. كما يحتوي على عناصر غذائية مهمة تدعم الطاقة والمناعة.
ويُنصح بإضافة البروتينات النباتية مثل البقوليات والفاصوليا، إلى جانب الخضراوات الغنية بالمغذيات مثل الجزر، السبانخ، البصل، الكوسا، الكرنب، الفلفل والكرفس، لما لها من خصائص مضادة للالتهاب تساعد الجسم على مقاومة العدوى.
الفواكه والخضراوات: مصدر أساسي لفيتامين C
تلعب الفواكه والخضراوات دوراً محورياً في تعزيز المناعة، خاصةً لاحتوائها على فيتامين C الذي يساعد على تقليل الالتهابات ودعم مقاومة الجسم للجراثيم.
ومن أبرز مصادر هذا الفيتامين: الحمضيات مثل البرتقال واليوسفي والجريب فروت، إضافة إلى الكيوي والفراولة والتوت، وكذلك الخضراوات مثل الطماطم والفلفل والبروكلي والقرنبيط والبطاطا.
الأطعمة الغنية بالزنك: دعم مباشر للمناعة
يُعد الزنك من المعادن الأساسية المهمة لوظائف الجهاز المناعي، حيث يساعد في تعزيز قدرة الجسم على مكافحة العدوى.
وتشمل مصادره الغذائية: المكسرات مثل الكاجو، والبذور مثل الشيا واليقطين والسمسم ودوار الشمس، إضافة إلى البقوليات والحبوب الكاملة، وكذلك حبوب الإفطار المدعمة.
الأعشاب الطبيعية: دعم إضافي للتعافي
تُستخدم بعض الأعشاب مثل الزنجبيل والثوم لدعم المناعة وتخفيف أعراض الحمى.
يساعد الزنجبيل على تحسين الهضم وتقليل الغثيان وتخفيف آلام الجسم بفضل خصائصه المضادة للالتهابات، بينما يُعرف الثوم بقدرته على دعم الجهاز المناعي وتقليل نشاط بعض الفيروسات داخل الجسم.
الأطعمة المرطبة: منع الجفاف أثناء الحمى
يُعد الحفاظ على ترطيب الجسم أمراً ضرورياً أثناء الحمى، لأن ارتفاع الحرارة يؤدي إلى فقدان السوائل بسرعة.
ومن أفضل الأطعمة الغنية بالماء: الخيار، الخس، البطيخ، الفراولة، الكيوي، التفاح، العنب، الخوخ، إضافة إلى بعض الخضراوات مثل البروكلي.
يمكن للتغذية السليمة أثناء الحمى أن تلعب دوراً مهماً في تسريع التعافي، من خلال دعم جهاز المناعة، وتعويض السوائل، وتخفيف الأعراض. ويُعد التنوع الغذائي والاعتماد على الأطعمة الطبيعية الغنية بالمغذيات أساساً مهماً لاستعادة الصحة بشكل أسرع.