تقدم المكتب السياسي لأنصار الله التعازي وعظيم المواساة إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس وكل فصائل الجهاد والمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية في استشهاد القائد الجهادي الكبير عز الدين الحداد.
وأكد المكتب السياسي لأنصار الله في بيان له ،اليوم السبت، تلقى موقع أنصار الله نسخة منه أن الشهيد عز الدين الحداد مثّل نموذجا للقائد المجاهد الثابت ورجلا من رجال الأمة الذين حملوا راية الجهاد والمواجهة بإيمان وعزم وثبات.
ولفت إلى أن تجدد العدوان على غزة واستهداف القادة المجاهدين يكشف مجددا حقيقة هذا العدو الصهيوني المجرم أنه لا يلتزم بأي اتفاق أو ضمانات، موضحا أن العدو الإسرائيلي يستند إلى دعم أمريكي مفتوح في استمرار العدوان والتنصل من التعهدات والمواثيق.
وأوضح أن هذه الجرائم تؤكد أهمية تمسك قوى الجهاد والمقاومة بسلاحها والمحافظة على قدراتها ورفض التخلي عن عناصر القوة والردع أمام هذا العدو.
وأشار إلى أن سياسة “اللا سلم واللا حرب” التي ينتهجها العدو تهدف إلى إبقاء حالة الاستباحة مفتوحة واستنزاف قوى المقاومة وإغراق المنطقة في التوتر والاضطراب، مشيرا إلى أن هذا التصعيد يأتي في سياق المشروع الأمريكي الصهيوني القائم على الهيمنة وإدامة الأزمات والمتاجرة في الحروب وتوسيع النفوذ العسكري في المنطقة.
وبيّن أن ما يسمى بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة أصبحا لا يتحركان إلا عندما يكون الكيان الصهيوني في موضع الخطر , موضحا أن ما يسمى بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة يلتزمان الصمت والتواطؤ أمام المجازر والحصار والاغتيالات اليومية بحق الشعوب المظلومة, مؤكدا أن القانون الدولي بات يُستخدم بصورة انتقائية لحماية أمن العدو "إسرائيل" وخدمة مصالحه.
ودعا أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى عدم الثقة بالعدو الإسرائيلي وعدم الارتهان لأي ضمانات أمريكية. موضحا أن المشروع الحقيقي الذي يعمل عليه الكيان ومن خلفه أمريكا هو تجريد الأمة من عناصر قوتها وإزاحة قوى الجهاد والمقاومة تمهيدا لفرض مشروع "إسرائيل الكبرى"
وأكد المكتب السياسي لأنصار الله أن دماء الشهداء لن تزيد الأمة إلا وعيا وثباتا وإصرارا على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى زوال الاحتلال وانكسار مشاريع الهيمنة والعدوان.