موقع أنصار الله - متابعات - 30 ذو القعدة 1447هـ

أقرّ المتحدث باسم "جيش" العدو، مساء السبت، بمقتل قائد فصيل في الكتيبة "12" التابعة للواء "غولاني" في جنوبي لبنان، وذلك خلال المعارك المستمرة عند الحافة الأمامية.
وفي تفاصيل الحدث، كشفت إذاعة "جيش" العدو أنّ الضابط المذكور قُتل متأثراً بجراحه من جرّاء انفجار محلّقة مفخّخة انقضاضية أطلقها حزب الله.
وأفادت هيئة البث العبرية بإصابة جندي "إسرائيلي" في إثر انفجار طائرة مسيرة في بلدة دير سريان جنوبي لبنان، كاشفةً في الوقت نفسه أنّ القوة العسكرية الإسرائيلية المتواجدة في البلدة كانت قد تعرّضت، يوم الجمعة، لنيران مركزة من قبل حزب الله استمرت لساعات طويلة.
وجاءت هذه الاعترافات بعد أقل من 24 ساعة على إقرار العدو، يوم الجمعة، بمقتل جندي آخر من جراء العمليات العسكرية المكثفة التي تنفذها المقاومة الإسلامية.
وفي السياق نفسه، شخّصت وسائل إعلام عبرية واقع الميدان المتأزم شمالاً، حيث أكّدت قناة "i24" العبرية أنّ "المعادلة لا تتغير في الشمال المزيد من الجرحى والقتلى في صفوف الجيش نتيجة المحلقات المفخخة".
ولفتت إلى أنّ "إسرائيل" تفقد تدريجياً قدرتها وأفضليتها العسكرية في مواجهة حزب الله.
وأمس، أكّدت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أنّه خلال الأشهر الأخيرة، تحوّلت المحلّقات المفخّخة إلى تهديد استراتيجي كبير بالنسبة لـ"الجيش" الإسرائيلي، الذي لم يعثر بعد على حلّ فعّال للتصدّي لها.
وأقرّت قائدة سرية "التكنولوجيا والصيانة" (TNA) في وحدة "سايريت غيفعاتي"، التي أصيبت في لبنان، بأنّ "المحلّقات المتفجّرة ليست أمراً يستهان به لمجرّد أنها ليست صاروخاً؛ فهي تكنولوجيا متطورة للغاية وخطيرة تحمل شحنة متفجرة تُلحق أضراراً وهذا يشكّل تهديداً حقيقياً".
وتصاعد استخدام حزب الله للمحلّقات الانقضاضية والمسيّرات الهجومية على الجبهة الشمالية في الفترة الأخيرة، وسط إقرار صهيوني متكرّر بصعوبة رصدها واعتراضها.
وتؤدّي هذه المحلّقات المفخّخة التي تصيب أهدافها في الجنوب وشمالي فلسطين المحتلة إلى إلحاق الخسائر البشرية والمادية في صفوف قوات جيش" العدو، وسط غياب أيّ حلٍ فعّال حتى استخدام "الشباك".