موقع أنصار الله - متابعات - 30 ذو القعدة 1447هـ

قالت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد ، أنّ جيش العدو "الإسرائيلي" يمر بمراحل انهيار في جوانب القوة البشرية"، فيما "الجمهور ليس مدركاً بما يكفي لهذه المشكلة".
ونقلت عن رئيس أركان "الجيش" الإسرائيلي، المجرم إيال زامير، قوله في جلسة نقاش في "الكنيست": "لن يتمكن الجيش من تلبية مهامه على المدى الطويل من دون تمديد الخدمة الإلزامية وتسوية قضية التجنيد".
ففي حين يتحدث "الجيش" الصهيوني عن نقص بآلاف المقاتلين وجنود إسناد قتالي، لا يزال الجهاز السياسي عالق حول "قانون التجنيد".
وكانت صحيفة "هآرتس" قد كشفت عن "أزمة في القوة البشرية وعن عبء في المهام، واحتكاك يومي وسقوط قتلى وجرحى".
وأوضحت الصحيفة أنّ "أضرار العقيدة الأمنية الجديدة داخل غزة والضفة ولبنان وسوريا، تسببت بعزلة ويأس وهجرة".
وفي وقتٍ سابق، تحدث ضابط كبير في "جيش" العدو الإسرائيلي، عن صحة التقارير بشأن أزمة القوى البشرية في "الجيش"، مشيراً إلى الحاجة الملحة لمزيد من الجنود في الخدمة النظامية والاحتياط، إضافةً إلى تنظيم قانون الاحتياط، وفقاً لـ"القناة 13" العبرية.
ونقلت القناة العبرية عن الضابط قوله: "لقد أطلقنا تحذيرات منذ وقت طويل عن الفجوة في عديد القوات. نحتاج إلى مزيد من الجنود، مزيد من القوات، إلى غزة، إلى الضفة الغربية، إلى لبنان".
كما بيّن صعوبة التعامل مع الواقع الأمني في المنطقة، بما يشمل لبنان، في الوقت نفسه مع مسائل تجنيد "الحريديم" وتمديد الخدمة النظامية.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل حالة استنزاف متواصلة يواجهها "الجيش" الصهيوني نتيجة انخراطه في أكثر من جبهة، وسط الخسائر التي يتعرّض لها على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة من جراء عمليات المقاومة الإسلامية رداً على عدوانه على لبنان.