موقع أنصار الله - تعز - 4 ذو الحجة 1447هـ

أنهى صلح قبلي في مديرية ماوية بمحافظة تعز، اليوم الخميس، قضية قتل بين آل العنتري وآل الحسني.
وخلال الصلح الذي تقدمه مسؤول الوحدة الاجتماعية بالمحافظة حامس الحباري، ومدير مديرية ماوية عبدالسلام هاشم، والدكتور أحمد الأميري، وفارس البحر، أعلنت أسرة المجني عليه محمد أحمد العنتري العفو عن الجاني هارون أحمد الحسني لوجه الله تعالى، وتشريفاً للحاضرين.
وفي الصلح أشار أحمد السيد في كلمة أسرة المجني عليه، أن العفو والتنازل عن القضية، يأتي انطلاقاً من القيم الدينية والإنسانية التي تحث على التسامح، ونبذ الثارات، وتعزيز التلاحم بين أبناء المجتمع.
وأكد أن الصلح يجسد وعي المجتمع اليمني وحرصه على معالجة القضايا والخلافات بروح المسؤولية.. مؤكداً أن هذه المبادرات تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزز قيم الإخاء والتسامح والتلاحم المجتمعي.
بدوره أوضح مسؤول الوحدة الاجتماعية، أن محافظة تعز تشهد نماذج مشرفة في إصلاح ذات البين، بفضل تعاون الوجهاء والمشايخ والذي يجسد القيم القبلية الأصيلة في معالجة الخلافات وتعزيز السلم الاجتماعي.
فيما أشار هاشم والبحر، إلى أن الصلح القبلي جاء ثمرة جهود مكثفة مع أطراف القضية، لتتكلل بتجاوب الجميع وتغليب صوت العقل والحكمة، الذي أسهم في إنهاء القضية.
وأكدا دعم السلطة المحلية بالمحافظة لجهود الصلح القبلي ومباركة كل المبادرات التي تسهم في إنهاء النزاعات والثارات.