موقع أنصار الله - طهران - 16 ذو الحجة 1447هـ

أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، أنّ ادّعاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه منع رئيس وزراء كيان العدو المجرم بنيامين نتنياهو عن شنّ هجوم كبير على بيروت، "لا يعدّ دليلاً على سعي واشنطن للسلام أكثر منه تأكيداً لدورها المباشر في اعتداءات الكيان الإسرائيلي".
وأضاف آبادي في منشور على منصة "إكس"، أنه إن كان بالإمكان تغيير قرار مهاجمة عاصمة دولة مستقلة بمجرّد مكالمة هاتفية، فالسؤال الأهمّ هو: "لماذا استمرّت انتهاكات وقف إطلاق النار والعدوان على لبنان لأشهر بدعم سياسي وعسكري من الغرب؟".
وقال آبادي إنّ على مجلس الأمن تجاوز مرحلة "إبداء القلق"، واتخاذ قرارات عقابية ملزمة ضدّ الكيان.
وعن التطوّرات الراهنة في لبنان وسوريا والقدس المحتلة، قال إنها أظهرت حقيقةً جلية هي أنّ الأزمة الإقليمية ليست نتاج "توترات متفرّقة"، بل هي نتيجة جرائم الكيان الإسرائيلي وإفلاته من العقاب.
وفي السياق، كان موقع "أكسيوس" الأميركي قد كشف عن تفاصيل مكالمة مشحونة بين ترامب ونتنياهو بشأن لبنان، قائلاً إنّ ترامب فرض إرادته على نتنياهو خلال المكالمة.
وكان المتحدّث باسم حرس الثورة في إيران ومساعد قائد الحرس لشؤون العلاقات العامّة العميد حسين محبي قد أكد أنّ الحرس على أتمّ الاستعداد لجميع السيناريوهات المحتملة.