موقع أنصار الله – متابعات - 18 ذو الحجة 1447هـ
أكد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، أن الأسرى المرضى في سجني "النقب" و"جلبوع" يواجهون أوضاعًا صحية بالغة الصعوبة، نتيجة ما وصفه بالإهمال الطبي المتواصل وحرمانهم من العلاج اللازم، وذلك بالتزامن مع ظروف اعتقالية قاسية داخل السجون الصهيونية.
وأوضح المكتب، في بيان صدر يوم الخميس، أن عددًا من الأسرى المرضى في سجن "النقب" باتوا يتجنبون التوجه إلى العيادات الطبية داخل السجن، خشية التعرض للتنكيل والاعتداء خلال عمليات النقل، رغم حاجتهم الماسة إلى الرعاية الصحية والمتابعة الطبية المستمرة.
وأشار إلى أن أسرى آخرين في سجن "جلبوع" يعانون من حرمان متعمد من الأدوية والعلاجات الضرورية، في وقت توجد فيه حالات مرضية تستدعي إجراء عمليات جراحية عاجلة وتوفير أدوات ومستلزمات طبية غير متوفرة بالشكل الكافي داخل السجن.
وأضاف المكتب أن تدهور الأوضاع المعيشية داخل السجون، بما يشمل سوء جودة الطعام وشح مواد النظافة الأساسية، يسهم بشكل مباشر في تفاقم الحالة الصحية للأسرى المرضى ويزيد من معاناتهم اليومية.
وأكد أن هذه الظروف مجتمعة تؤدي إلى تدهور متسارع في الحالة الصحية لعدد من الأسرى، في ظل استمرار ما وصفه بسياسة الإهمال الطبي المتعمد.
وطالب مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتدخل العاجل والضغط من أجل إلزام كيان العدو الصهيوني بتوفير العلاج والرعاية الطبية اللازمة للأسرى المرضى، ووقف سياسة الإهمال الطبي المتبعة بحقهم داخل السجون الصهيونية.