موقع أنصار الله - متابعات - 27 ذو الحجة 1447هـ
ندّدت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية بموافقة الولايات المتحدة على بيع صواريخ جو-جو متطورة ومعدات ذات صلة إلى كوريا الجنوبية بنحو 300 مليون دولار، محذرة من أن هذه الخطوة ستؤدي إلى "تفاقم التوتر في شبه الجزيرة الكورية"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء المركزية في البلاد.
واعتبر المدير العام للسياسة الخارجية في الوزارة أن التعاون العسكري بين واشنطن وسيؤول يجري تعزيزه بـ "صورة منهجية"، رغم "القلق الدولي إزاء تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية ومحيطها".
وأضاف أن "صادرات الأسلحة الأميركية هي صادرات حربية"، مضيفاً أن كوريا الشمالية ستواصل "تعزيز قوتها الرادعة للدفاع عن النفس للحفاظ على توازن القوى في المنطقة".
من جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن مسؤولين من بلادها ومن واشنطن عقدوا اجتماعاً في سيؤول أول من أمس الخميس، بهدف "مناقشة سبل تعزيز الردع النووي والجاهزية في مواجهة برنامج الأسلحة المتنامي لكوريا الشمالية".
وتنتقد كوريا الشمالية باستمرار التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واصفةً إياه بأنه "استعداد للحرب".
وقبل أيام، تفقّد زعيم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، كيم جونغ أون، إحدى كبرى شركات صناعة الذخائر في البلاد، حيث اطّلع على خطط إنتاج الأسلحة الرئيسية للنصف الأول من عام 2026، واستمع إلى تقرير بشأن خطة طويلة الأجل لتوسيع إنتاج مختلف أنواع الصواريخ البالستية وصواريخ "كروز".
أتى ذلك بعدما كان قد شدّد على أهمية تطوير القوات البحرية بسرعة لتصبح قوة قادرة على تحمّل جزء من مسؤولية الردع النووي بشكل موثوق، وذلك خلال إشرافه على اختبار ملاحة للمدمّرة البحرية "كانغ كون".