موقع أنصار الله – متابعات - 27 ذو الحجة 1447هـ
حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، السبت، من خطورة الإجراءات الجديدة التي فرضتها إدارة سجن “عوفر” الصهيوني بحق الأسرى الفلسطينيين، معتبرة أنها تمثل تصعيداً جديداً في سياسة القمع والانتهاكات التي تنتهجها حكومة كيان العدو الصهيوني الإجرامية بحق الأسرى والأسيرات.
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي، أن الإجراءات العقابية المستحدثة تعكس استمرار ما وصفته بالسياسات الإرهابية التي تنتهك القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، مشددة على أن هذه الممارسات لن تنال من إرادة الأسرى أو ثباتهم.
وقالت حماس إن التصعيد المتواصل داخل السجون الصهيونية لن يضعف عزيمة الأسرى أو يقينهم بحريتهم، مؤكدة أن قضية الأسرى ستبقى أولوية وطنية لدى الشعب الفلسطيني ومقاومته حتى نيل حريتهم.
وأرجعت الحركة استمرار هذه الانتهاكات إلى حالة الصمت الدولي تجاه جرائم كيان العدو، وعدم محاسبة قادته على ما يرتكبونه من انتهاكات بحق الفلسطينيين، سواء داخل السجون أو خارجها.
ودعت حماس الدول والمؤسسات الأممية إلى اتخاذ خطوات عملية لعزل العدو الصهيوني والضغط عليه لوقف ما وصفته بالممارسات الفاشية بحق الأسرى، والعمل على توفير الحماية لهم وفق القوانين والمواثيق الدولية.
كما حثت أبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم على تكثيف الجهود الداعمة للأسرى، والحفاظ على حضور قضيتهم في مختلف الساحات، بما يضمن عدم عزلهم أو التعتيم على معاناتهم داخل المعتقلات.
وطالبت الحركة المؤسسات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات المتصاعدة التي يتعرض لها الأسرى في سجون كيان العدو.