موقع أنصار الله – متابعات - 27 ذو الحجة 1447هـ
توغّلت قوات العدو الصهيوني، ليل أمس، من إحدى قواعدها العسكرية المنتشرة في المنطقة، إلى قرية معرية الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
ووفقاً لـ "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، دخلت القوة المتوغّلة إلى القرية مستخدمة 4 آليات عسكرية، وجابت عدداً من الشوارع والأحياء السكنية قبل أن تنسحب لاحقاً من المنطقة.
ويأتي هذا في سياق سلسلة من التوغّلات العسكرية الصهيونية التي تشهدها منطقة حوض اليرموك وريف درعا الغربي بشكل مستمر، حيث تتكرّر عمليات الاعتداء على القرى والبلدات الحدودية وإقامة حواجز مؤقتة وتنفيذ إجراءات تفتيش، ما يثير حالة من القلق والاستياء بين الأهالي.
ورصد "المرصد السوري" مساء أمس الجمعة، توغّل دورية عسكرية صهيونية، داخل بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث نفّذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل في البلدة، وسط تحليق طيران واستنفار في المنطقة.
وفي السياق، كانت منظّمة "هيومن رايتس ووتش" قد حذّرت من خطط صهيونية لتكريس السيطرة على الجولان السوري المحتل عبر توسيع المشاريع الاستيطانية فيه، بعدما صادقت حكومة كيان العدو الصهيوني على برنامج يُقدّر بمئات ملايين الدولارات لدعم الاستيطان في المنطقة.
وتؤكد الجماعات المسلحة بقيادة "أبو محمد الجولاني" أن سوريا لن تشكل أي تهديد لدول المنطقة بما فيها الكيان الصهيوني.. كما أبدى "الجولاني" تفهّماً لمخاوف الكيان الصهيوني الأمنية، متعهّداً بـ"عدم السماح لأي جهة أو دولة بتهديد إسرائيل من الأراضي السورية".