موقع أنصار الله - بيروت - 3 محرم 1448هـ

أعلنت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان في بيان لها أن "جيش" العدو الإسرائيلي يحاول منذ 4 أيام التقدم باتجاه بلدة كفرتبنيت ومرتفع علي الطاهر عبر أكثر من محور، تحت غطاء قصف مدفعي عنيف واستطلاع جوي مكثف.
وأكدت المقاومة أنها تصدت لجميع محاولات التقدم عبر استهداف تحركات وتجمعات "جيش" العدو بالصواريخ والمسيّرات والمحلّقات الانقضاضية، ما أدى إلى وقوع خسائر كبيرة في صفوف الضباط والجنود وفي الآليات، مشيرة إلى أن "جيش" العدو اضطر إلى التراجع واستخدام الطائرات المروحية تحت غطاء دخاني ومدفعي لسحب خسائره خلال الليل.
وأضافت المقاومة أنه عند الساعة 8:00 من يوم الأربعاء 17 يونيو، وبعد رصد قوة مشاة صهيونية تتسلل للتموضع عند الأطراف الشمالية الشرقية لبلدة كفرتبنيت، استهدفتها بسرب من المسيّرات ومحلّقات "أبابيل" الانقضاضية، ما أدى إلى وقوع أفرادها بين قتيل وجريح، قبل استكمال الهجوم برشقات صاروخية وقذائف مدفعية باتجاه منطقة الهدف.
وأشارت إلى أنه عند الساعة 1:50 فجر الخميس 18 يونيو، وخلال محاولة "جيش" العدو إعادة التحشيد عند منطقة المعبر، استهدف مجاهدو المقاومة دبابة "ميركافا" بالأسلحة المناسبة، وحققوا إصابة مؤكدة دفعت القوة المتحشدة إلى الانسحاب.
وأكدت المقاومة أن قوات العدو لا تزال موجودة عند الأطراف الجنوبية لبلدة كفرتبنيت لجهة أرنون، مشددة على أن منطقة كفرتبنيت - علي الطاهر ستبقى "عصية على توغل العدو".
وختمت بيانها مؤكدة بالقول: "سيسطّر المجاهدون فيها ملاحم كربلائيّة دفاعاً عن بلدهم وشعبهم".
من جهته، أفاد مراسل الميادين في جنوب لبنان بعدم صحة ما يروّج له "جيش" العدو عن السيطرة على بلدة كفرتبنيت ومرتفع علي الطاهر.
وأشار مراسلنا إلى أن "الجيش" الإسرائيلي يتكبد خسائر في العديد والعتاد خلال الاشتباكات مع المقاومين، لافتاً إلى أن المقاومة تتصدى لمحاولة التقدم على أطراف بلدة كفرتبنيت من جهة حمى أرنون.
ويواصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته في جنوب لبنان، رغم إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بينهما، ويشمل جبهة لبنان.