موقع أنصار الله - متابعات - 4 محرم 1448هـ
أقرّت وسائل إعلام العدو الصهيوني، بوقوع حدث أمني "صعب جداً وسيّئ" في جنوب لبنان، واصفةً إياه بأنه من بين الأصعب التي عرفتها "إسرائيل"، في إثر مرور دبابة فوق عبوة "غير عادية"، إضافة إلى قصفٍ صاروخي استهدف قوة إسرائيلية، مما أدى إلى تدمير آليتين عسكريتين.
وتحدّث الإعلام العبري عن إخلاء عدد من الإصابات في صفوف "الجيش" الإسرائيلي من جنوب لبنان، مؤكّداً أنّ الحدث لا يزال قيد الرقابة العسكرية.
وكان مراسل الميادين في الجنوب قد أفاد بأنّ المقاومة الإسلامية تتصدّى مجدّداً لمحاولة تقدّم من قبل قوات العدو عند أطراف بلدة كفرتبنيت، بصلياتٍ صاروخية ونيران مكثّفة.
وأكّد أنّ المقاومة استهدفت آليات العدو التي تحاول التقدّم بالصواريخ الموجّهة والكمائن المعدّة مسبقاً، مشيراً إلى استهداف آليات العدو وإصابة عدد منها، حيث شوهدت ألسنة النيران تتصاعد من الآليات المستهدفة عند أطراف بلدة كفرتبنيت الجنوبية.
وأعلنت أمس غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان في بيان لها أنّ "جيش" العدو الإسرائيلي يحاول منذ 4 أيام التقدّم باتجاه بلدة كفرتبنيت ومرتفع علي الطاهر عبر أكثر من محور، تحت غطاء قصف مدفعي عنيف واستطلاع جوي مكثّف.
وأكّدت المقاومة أنها تصدّت لجميع محاولات التقدّم عبر استهداف تحرّكات وتجمّعات "جيش" العدو بالصواريخ والمسيّرات والمحلّقات الانقضاضية، ما أدى إلى وقوع خسائر كبيرة في صفوف الضباط والجنود وفي الآليات، مشيرة إلى أنّ "جيش" العدو اضطر إلى التراجع واستخدام الطائرات المروحية تحت غطاء دخاني ومدفعي لسحب خسائره خلال الليل.
ويواصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته في جنوب لبنان، رغم إعلان واشنطن وطهران التوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب بينهما، ويشمل جبهة لبنان.