موقع أنصار الله – متابعات – 5 محرم 1448هـ
تعرض المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي، لسلسلة اقتحامات واسعة، قادتها جماعات “الهيكل” المزعوم، وسط حماية مشددة من قوات العدو الصهيوني.
وأفادت مصادر مقدسية أن عدد المقتحمين المتطرفين خلال الأسبوع بلغ أكثر من 1494 مستوطنًا ومقتحماً، نظموا جولات استفزازية وأدوا طقوسهم التلمودية في باحاته.
وتتواصل هذه الاقتحامات المتكررة وسط دعوات متواصلة لتكثيف الرباط في المسجد، وحماية المقدسات الإسلامية من مخططات كيان العدو الصهيوني ومستوطنيه الرامية للتهويد.
وسيّر الأهالي من يافا بالداخل المحتل، اليوم السبت، حافلتين إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء الصلوات والرباط في رحابه.
كما وشد الأهالي من مدينة طمرة بالداخل المحتل يشدّون الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك فجر اليوم.
وسبق أن دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، الفلسطينيين إلى تكثيف وجودهم في المسجد الأقصى وإعماره بالمصلين وطلبة العلم والمرابطين، مؤكداً أن الحضور الدائم فيه يمثل خط الدفاع الأقوى في مواجهة محاولات فرض واقع جديد داخل المسجد.
وقال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس ماجد أبو قطيش، إن عدوان المستوطنين المتواصل وانتهاكاتهم بحق المسجد الأقصى المبارك بحماية ودعم حكومة الاحتلال المتطرفة، تأتي ضمن مخططات تهويده والسيطرة الكاملة عليه.
وحذر أبو قطيش من تصاعد الانتهاكات والطقوس التلمودية وخاصة السجود الملحمي، التي تحاول مجموعات المستوطنين المتطرفة فرضها في مختلف باحات المسجد عبر الاقتحامات اليومية.
وشدد على أن حجم الخطر الكبير الذي يهدد الأقصى يستدعي نفيراً شعبياً فلسطينياً وإسلامياً على المستويات كافة لحماية المسجد والحفاظ على قبلة المسلمين الأولى من التهويد.
ودعا القيادي أبو قطيش أهالي القدس المحتلة والداخل الفلسطيني المحتل، إلى النفير وشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك وتكثيف التواجد في ساحاته وديمومة الرباط في باحاته، تأكيدًا على هويته الإسلامية وحمايته من مخططات التقسيم والتهويد.