موقع أنصار الله – متابعات – 7 محرم 1448هـ
أكد رئيس السلطة القضائية حجة الإسلام والمسلمين غلام حسين محسني إيجئي ضرورة الحفاظ الشامل على الوحدة الوطنية، وقال إن العدو وأذنابه قد ضاقوا ذرعًا بوحدة وتماسك الشعب الإيراني، ويسعون إلى تشويه هذه الوحدة المقدسة، ويجب أن نكون حريصين جدًا ألا نسير، لا قدّر الله، في الاتجاه الذي يرضاه العدو.
وكان إيجئي الذي حضر اجتماع المجلس الأعلى للسلطة القضائية، اليوم الاثنين 22 حزيران 2026، قد قدم في مستهل الاجتماع تعازيه بمناسبة حلول شهر محرم الحرام، وكذلك استشهاد ولي أمر المسلمين، الإمام الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية)، كما قدم تهانيه بمناسبة أسبوع القضاء، وحيّا روح الشهيد آية الله الدكتور بهشتي، مؤسس الجهاز القضائي، وباقي شهداء الجهاز القضائي.
وأشار رئيس السلطة القضائية، بإيجاز إلى الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد، قائلًا، إن العدو الأميركي الصهيوني، فرض خلال العام الماضي، على إيران حربين وشبه انقلاب عنيف؛ وخلال كل هذا الأذى والمؤامرات المدبرة من قبل العدو الغادر، فقد الإيرانيون أعز وأفضل شخصيات إيران الإسلامية، وعلى رأسهم الإمام الخامنئي (قده) الذي كان حقًا نعمة إلهية؛ لكن الشعب صمد وألحق بالعدو الهزيمة والانكسار.
وأضاف رئيس الجهاز القضائي، إن "شعبنا المبعوث قد افترش الشوارع والميادين منذ نحو أربعة أشهر، وهو في حداد على إمامه الشهيد، معلنًا البيعة لقائد الثورة السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، والدعم الكامل للقوات المسلحة. وفي مقابل امتلاكنا لمثل هذا الشعب البصير والواعي يجب علينا تقديم الخدمات لهم دون منّة، وحل مشاكلهم، وهذا واجبنا نحن المسؤولين والقائمين على شؤونهم".
كذلك، شدد رئيس السلطة القضائية على أهمية الولاية والطاعة المطلقة للولي الفقيه في جميع الأحوال، قائلًا: "إننا على يقين بأن الصراط المستقيم هو عين الطاعة والامتثال المحض لقيادة الثورة الإسلامية، ويجب أن نعرف ما هو رأيه وما يراه مناسبًا للمصلحة العامة، وأن نكون حذرين جدًا في هذا الشأن".
وتطرق محسني إيجئي إلى موضوع التفاوض مع العدو الأميركي، سائلًا: "من ذا الذي يريد أن يثق بأميركا التي هي عدونا المعلن؟! وهل يمكن الوثوق بأميركا ورئيس هذه الإدارة الناقضة للعهود، والمتكبرة؟! وهل يمكننا، ونحن نملك هذه التجربة، أن نثق بأميركا؟! لقد خضنا على مدى 47 عامًا، بتوجيهات من الإمامين القائدين للثورة، نضالًا وصمودًا في وجه أميركا المتغطرسة، ولن نستسلم تحت أي ظرف للاستكبار العالمي".
وأضاف رئيس السلطة القضائية: "كما قال سماحة قائد الثورة الإسلامية، فإن عددًا من المسؤولين، بدافع الإخلاص وحسن النية وبناءً على تقديرهم في ما يتعلق بمصالح النظام وكيفية مواجهة العدو الأميركي، اختاروا أسلوب التفاوض؛ وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال الاستسلام لأميركا".