موقع أنصار الله - ذمار - 10 محرم 1448هـ
شهدت محافظة ذمار، اليوم الخميس، مسيرات جماهيرية حاشدة إحياء لذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام.
وفي المسيرات، التي خرجت في مركز المحافظة والمديريات، أكدوا المشاركون، أن ثورة الإمام الحسين عليه السلام ستبقى مدرسة خالدة للأحرار في مواجهة الظلم والطغيان، ومصدر إلهام للأمة في التمسك بالحق والثبات على المبادئ والتضحية في سبيل الله، مشيرين إلى أن الإمام الحسين جسّد أسمى معاني الإيمان والصدق والفداء في مواجهة قوى الانحراف والاستكبار.
فيما أوضحت كلمات المسيرات، أن إحياء الشعب اليمني لهذه الذكرى الأليمة والفاجعة الكبرى يأتي من منطلق إنتمائه الإيماني ومواساته لرسول الله صلوات الله عليه وعلى آله، وتعبيرا عن ولائه الإيماني الراسخ للرسول الأكرم ولعترته الأطهار، وعن تمسكه بالإسلام العظيم وثباته على النهج القويم.
وأكدت، أن الإمام الحسين عليه السلام في نهضته المباركة مثّل الامتداد الأصيل للإسلام المحمدي من موقع الأسوة والقدوة والهداية والقيادة، مشيرة إلى أن ثورته الخالدة ستظل منارة تهدي الأجيال نحو طريق الحق والعزة والكرامة.
وأشارت إلى أن نهضة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام أرست للأمة مسار الحرية والإباء والصمود في مواجهة الطغيان، وظلت على امتداد التاريخ راية مرفوعة للحق ونهجاً قرآنياً محمدياً أصيلاً تستلهم منه الشعوب الحرة معاني التضحية والثبات والفداء.
ولفتت الكلمات، إلى أن الشعب اليمني يحيي هذه الذكرى العظيمة من موقع الجهاد والبذل والعطاء، وهو يحمل راية الحق ويقدم التضحيات في سبيل الله، مستلهماً من مدرسة كربلاء قيم الصبر والثبات والإيثار، ومستبصراً بنور القرآن الكريم ومقتدياً برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رغم ما تواجهه الأمة من تحديات ومؤامرات.
وتطرقت إلى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم وحشية وإبادة جماعية يرتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء غزة، مؤكدة أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة، وأن مظلومية الشعب الفلسطيني حاضرة في وجدان كل أحرار الأمة وفي مقدمتهم الشعب اليمني الذي يواصل موقفه الثابت والمبدئي في نصرة فلسطين ومجاهديها.
وحثت الكلمات، النظام السعودي على الكف عن مساره الخاطئ والعدواني المناصر للعدو الأمريكي والإسرائيلي، والعودة إلى الموقف الصحيح المنسجم مع مصالح الأمة وقضاياها المصيرية، والكف عن السياسات التي تستهدف شعوب المنطقة وتخدم أعداءها.
كما أكدت أن الشعب اليمني لن يدخر جهداً في مناصرة المجاهدين في فلسطين ودعم قضيتهم العادلة، ولن يتراجع عن موقفه الإيماني والإنساني والأخلاقي المتمسك بالقضية الفلسطينية، مهما كانت التضحيات والتحديات، وفاءً لواجباته الدينية وانطلاقاً من مبادئه القرآنية الراسخة.