أعلنت قبائل مديرية عنس بمحافظة ذمار، خلال نكف قبلي مسلح اليوم، الجهوزية الكاملة والاستنفار لمواجهة التحديات وإنهاء العدوان والحصار، استجابةً لدعوة قائد الثورة.
وخلال النكف القبلي الذي حضره الشيخ على ناصر قرشة رئيس لجنة معالجة قضايا السجون بالجمهورية، ووكيل المحافظة رئيس مجلس التلاحم القبلي بالمحافظة عباس العمدي، ورئيس محكمة الاستئناف بالمحافظة القاضي مجاهد العمدي، ومدير عام مديرية عنس احمد المصقري ومسؤولي التعبئة العامة بالمديرية علي العوش وحسن السلامي، أشاد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة احمد حسين الضوراني، بالمواقف الوطنية المشرفة لقبائل عنس وإسهاماتها في معركة الدفاع عن الدين والوطن ومواجهة العدوان منذ يومه الأول، مؤكدآ أن مصير قوى الطغيان والاستكبار، هو الزوال وأن اليمن سيظل حراً عزيزاً عصياً على الغزاة والطامعين، بفضل صمود أبنائه ووحدة صفهم وتمسكهم بقيم العزة والكرامة،
وأشار الضوراني إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من التلاحم ورص الصفوف والاستعداد لتنفيذ الخيارات التي تتخذها القيادة. مجدداً العهد بالمضي في مواجهة التحديات حتى تحقيق النصر.
فيما أشار مسؤول التعبئة العامة بالدائرة 196، علي العوش في كلمته، الى أهمية رفع الجهوزية والاستنفار لمواجهة أي تصعيد أو تحديات تستهدف الوطن وسيادته، مؤكداً مواصلة أبناء عنس التعبئة والاستعداد لتنفيذ الخيارات التي تتخذها القيادة للدفاع عن الوطن وسيادته.
وأكد بيان صادر عن النكف القبلي لمديرية عنس، على استمرار التعبئة والنفير العام والالتحاق بمراكز التدريب العسكري، والاستعداد لتنفيذ توجيهات القيادة.
وأعلن الجهوزية العالية لتحرير كامل الأراضي اليمنية من أي تواجد أجنبي، وإنهاء العدوان والحصار، والتصدي لكل ما يستهدف الشعب اليمني وسيادته وثرواته.
وجدد البيان استعداد قبائل الرجم لتنفيذ قرارات قائد الثورة والخيارات التي يتخذها لإنهاء العدوان وكسر الحصار واستعادة الحقوق. وأشار إلى أن أبناء اليمن، بما يمتلكونه من إيمان راسخ وإرادة صلبة ووعي عالٍ، قادرون على إفشال كافة المخططات الإجرامية التي تستهدف الوطن وسيادته.
ودعا البيان إلى مواصلة النفير العام، وفتح مراكز التدريب العسكري، وتعزيز وحدة الصف.. مؤكدا أن قبائل عنس ستظل حاضرة في ميادين العزة والكرامة، ثابتة على مواقفها الوطنية حتى تحقيق الحرية والاستقلال الكامل.