أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أنه وفي خطوة غير مسبوقة أقدم النظام السعودي المجرم على ضرب مطار صنعاء وبذلك يكون قد أنهى مرحلة خفض التصعيد ووقف إطلاق النار وأعلن بداية الحرب وعليه أن يتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك وعن أي تبعات لهذه الخطوة الاجرامية.
وأوضحت الوزارة في بيان لها صادر عنها، أن النظام السعودي المجرم عمل طوال السنوات الماضية ومنذ بداية خفض التصعيد المعلن على تضييق الخناق وتشديد الحصار والحرب الإقتصادية الشاملة في محاولة لإخضاع وتركيع أبناء الشعب اليمني خدمة للصهاينة.
وقال البيان "إننا وبهذه الخطوة الإجرامية نبدأ مرحلة جديدة بالإستعانة بالله سبحانه وتعالى لانتزاع حقوقنا كاملة غير منقوصة وسيكتشف النظام السعودي أنه أوقع نفسه في مأزق إستراتيجي كبير وسيدفع أثمان باهضة نتيجة لذلك، كما قال تعالى " فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱعۡتَدُواْ عَلَيۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ" .. صدق الله العلي العظيم.
استهداف مطار صنعاء لن يمر دون عقاب
كما أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن استهداف العدو السعودي لمطار صنعاء الدولي، المنشأة المدنية لن يمر دون عقاب.
واعتبرت وزارة الخارجية بأشد العبارات، العدوان السعودي الهمجي على مطار صنعاء، انتهاكًا صارخًا لسيادة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه ولميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، لاسيما اتفاقية شيكاغو لعام ١٩٤٤ التي تحظر استهداف المطارات المدنية.
وشدّدت على أن التصعيد الخطير يُهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم وسيلقي بظلاله السلبية على مختلف الأصعدة.
وجدّدت وزارة الخارجية، التأكيد على أن اليمن لن يقبل باستمرار العدوان والحصار المفروض عليه منذ ٢٦ مارس ٢٠١٥م، وسيتخذ كل الإجراءات المشروعة لإنهاء العدوان الغاشم والحصار الجائر.
وأشادت مجدّدًا بقيام الجمهورية الإسلامية في إيران بكسر الحصار المفروض على مطار صنعاء ونقل المرضى والعالقين والوفد المشارك في تشييع الشهيد السيد على الخامنئي.
ودعت المجتمع الدولي وفي المقدمة مجلس الأمن إلى إدانة العدوان السعودية على مطار صنعاء وإلزام النظام السعودي بإنهاء عدوانه وحصاره الجائر المفروض على اليمن منذ ما يزيد عن عقد من الزمن.
وفي بيان آخر عبرت وزارة الخارجية والمغتربين عن شكر وتقدير وعرفان الجمهورية اليمنية قيادة وحكومة وجيشًا وشعبًا للجمهورية الإسلامية في إيران على موقفها العظيم والشجاع المتمثل في كسر الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي.
وأكدت وزارة الخارجية أن هذه الخطوة الإنسانية الصادقة هي محل إعزاز وتقدير ومحفوظة في وجدان الشعب اليمني. وأوضحت أن الشعب اليمني لن ينسى الموقف المشرف والمبدئي والإنساني للجمهورية الإسلامية في إيران وسيبني على أساسه الكثير من الخطوات العملية التي تعزّز من أواصر الأخوة الإيمانيّة ومجالات التعاون في مختلف المجالات.
