موقع أنصار الله – متابعات – 6 صفر 1448هـ
أكدت القيادة العامة لحرس الثورة الإسلامية في إيران، التزامها بتوجيهات قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي، معتبرة رسالته الأخيرة "خارطة طريق" لمواصلة الدفاع عن عزّة واستقلال البلاد، ومعلنة ترديدها نداء "لبيك يا خامنئي" إلى جانب الشعب الإيراني.
وقالت القيادة العامة للحرس في بيان اليوم الاثنين، إن منتسبيها يعتبرون رسالة القائد الأعلى للقوات المسلحة ميثاقاً إلهياً وأمراً نافذاً، مجددين العهد بحماية أمن واستقلال وتقدم إيران، والاعتماد على الإيمان والقدرات الوطنية.
وأضاف البيان أن حرس الثورة "لن يربط مصير البلاد بوعود الأعداء"، مؤكداً أن تجارب السنوات الماضية عززت قناعة إيران بأن طريق "العزة" يمر عبر المقاومة واليقظة والاقتدار.
وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة "اختارت مجدداً طريق العدوان والمغامرة"، مؤكداً أن الرد عليها سيكون "حاسماً وقوياً"، وأنه سيشكل رسالة ردع لأي جهة تسعى إلى تهديد إيران.
كما شدد الحرس على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي، مؤكداً أن صون انسجام الشعب ومنع محاولات اختراق الجبهة الداخلية يمثلان من أبرز مهامه، وأن القوة الدفاعية لإيران ستبقى قائمة في ظل الوحدة الوطنية.
وفي ما يلي نص البيان الصادر عن القيادة العامة للحرس الثوري:
بكل وجودنا، ونسبق أمتنا العظيمة، نطلق نداء "لبيك يا خامنئي" من أعماق أرجائنا
القيادة العامة للحرس الثوري الإيراني تلبيةً للرسالة الاستراتيجية للقائد الأعلى للقوات المسلحة: إننا نحن أصحاب الياقات الخضراء في حريم الولاية بالحرس الثوري الإيراني، نعتبر رسالة سماحتكم أمراً نافذاً، وميثاقاً إلهياً، وخارطة طريق واضحة لاستمرار رسالة الدفاع عن عز واستقلال البلاد، وبكل ما نملك، نردد مع شعب إيران العظيم نداء "لبيك يا خامنئي" من أعماق أرواحنا.
نجدد العهد بأن نكون حماةً وأوفياء لأمن واستقلال وعزة وتقدم هذا الشعب على دعائم الإيمان والتوكل والاعتماد على الذات والاقتدار الوطني والطاعة للولاية، ولن نربط أبداً مصير هذه الأرض بوعود عدو قاتل للأطفال حافل تاريخه بنقض العهود والخداع والضغينة ضد الشعب الإيراني. إن التجارب الكبرى لهذا الشعب قد زادت إيماننا راسخاً بأن طريق العزة يمر عبر المقاومة واليقظة والاقتدار.
لقد جعلنا أمر سماحتكم الحكيم نصب أعيننا، والآن وقد اختارت أمريكا الإجرامية مرة أخرى طريق الخطأ والعدوان والمغامرة، نؤكد ثباتنا على هذا الميثاق بأننا سنلقنها "الدرس الذي لا يُنسى" الذي وعدتم به، وذلك بقوة وقاطعية وحكمة واقتدار؛ درساً يردع أي معتدٍ عن تكرار خطئه، ويدمر طمع أي طامع، ويسجل حقيقة الإرادة الصلبة للشعب الإيراني في ذاكرة التاريخ، ويمهد الطريق لحكومة المستضعفين العالمية.
وتطبيقاً لتأكيد سماحتكم على حفظ الوحدة والانسجام الوطني، يُعتبر الحرس الثوري الإيراني إلى جانب سائر القوات المسلحة أن صون تلاحم الشعب، واستحكام الجبهة الداخلية، والحفاظ على سرماد الموارد الاجتماعية للثورة، ومنع أي تسلل للعدو في صفوف الشعب والنظام الإسلامي المتراصة، من أهم الواجبات في منشور حراسة الثورة، ويؤمن بأن الاقتدار الدفاعي سيكون راسخاً ونافذاً في ظل الوحدة الوطنية.