أعلنت قبائل خارف بمحافظة عمران، النكف القبلي المسلح استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في الجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان ورفع الحصار.

وأكدت قبائل خارف في لقاء قبلي مسلح اليوم، النفير العام والجهوزية الكاملة لمواجهة العدو السعودي، والتفويض المطلق لقائد الثورة والقوات المسلحة باتخاذ الخيارات التي يراها مناسبة لانتزاع الحقوق ودحر المحتلين من كل شبر في أرض اليمن.

وجدّدت التأكيد على الوقوف إلى جانب القوات المسلحة، والاستعداد للمشاركة في مختلف ميادين المواجهة، مشيرة إلى خطورة المرحلة الراهنة، والتي تتطلب توحيد الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية، بما يواكب التطورات والمتغيرات التي تشهدها الساحة.

وخلال النكف القبلي الذي حضره محافظ عمران الدكتور فيصل جعمان، وأمين عام محلي المحافظة صالح المخلوس، ووكلاء المحافظة عبدالعزيز أبو خرفشة ومحمد المتوكل وعبد الغني البروشي ومسؤول التعبئة حسين الغارب، أدان المشاركون استهداف العدو السعودي لمطار صنعاء الدولي، وتماديه في حصار المطارات والموانئ اليمنية.

واعتبروا ذلك تصعيدًا يعكس استمرار السياسات العدائية للنظام السعودي المجرم بحق اليمن، مؤكدين استعدادهم الكامل لمواجهة أي تصعيد، ومواصلة دعم القوات المسلحة حتى تحقيق أهداف إنهاء العدوان ورفع الحصار.

كما أكدت قبائل خارف، أن استهداف مطار صنعاء الدولي، يُعبر عن استمرار الغطرسة السعودية، مبينة أن تلك الأعمال لن تثن الشعب اليمني عن صموده وثباته وعزيمته، وتمسكه بخيارات المواجهة والدفاع عن السيادة والاستقلال.

وأعلنت القبائل البراءة من الخونة والعملاء، مجددة موقفها الرافض لكل أشكال التعاون مع مرتزقة العدو وداعميه.

ودعا أبناء خارف إلى الحفاظ على وحدة الصف الوطني وتحصين الجبهة الداخلية، محذرة من أي محاولات تستهدف النيل من تماسك المجتمع أو خدمة الأجندات المعادية.

وطالبوا في النكف الذي شارك فيه مدير أمن المحافظة العميد منصور الحمزي، ومسؤول قطاع التربية عبدالرحمن العماد، وعدد من مديري المكاتب التنفيذية وقيادات محلية وتعبوية وتربوية وأمنية وعسكرية، ومشايخ ووجاهات اجتماعية وحشود من أبناء المديرية، كافة القبائل إلى المزيد من التلاحم والتكاتف لمواجهة التحديات الراهنة.

وجدّدوا التأكيد على أن قبيلة خارف في أعلى درجات الجهوزية والاستعداد، وأيادي أبنائها على الزناد لمواجهة أي خطوات تصعيدية من قبل النظام السعودي المجرم أو أدواته.

وباركوا ما تضمنه بيان القوات المسلحة اليمنية، في إعلان حظر الملاحة على العدو السعودي، مؤكدين استمرارهم في دعم كل الخيارات التي تعزّز من صمود اليمن واستقلاله.

وأشاد أمين عام محلي المحافظة المخلوس ووكيل أول المحافظة أبو خرفشة بالاحتشاد القبلي لأبناء مديرية خارف اليوم إعلانًا للنفير العام والجهوزية لمواجهة أي تصعيد للعدو السعودي ومرتزقته.

وأكدا أن خروج قبائل المحافظة من مختلف العزل والمناطق، في وقفات حاشدة ومسلحة، يعكس مستوى الوعي والالتفاف الشعبي لخيارات المواجهة، ورسالة واضحة بأن أبناء خارف وكافة قبائل المحافظة يقفون في صف الدفاع عن الوطن وقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية.

وأثنى المخلوس وأبو خرفشة على صمود قبيلة خارف، وإعلانها تفويض قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي باتخاذ ما يراه مناسبًا من خيارات لإنهاء العدوان وكسر الحصار.

وأوضحا أن أبناء خارف، يقفون إلى جانب قبائل اليمن كافة والقوات المسلحة، وهم على استعداد للتضحية دفاعًا عن الوطن وسيادته وكرامته.

وأشارا إلى أن الخروج الحاشد يُجسّد تمسك القبائل بمبادئها وثوابتها، ورفضها الخضوع لأي قوى خارجية، وجدّدا التحذير للنظام السعودي المجرم من الاستمرار في التصعيد، والدعوة إلى استيعاب الرسائل التي حملها خطاب قائد الثورة قبل اتساع دائرة المواجهة.

وأكد بيان صادر عن النكف القبلي، أن خيار قبائل اليمن عامة، وخارف خاصة، هو الحرية والاستقلال والعزة والكرامة، وأنها لن تقبل بأي شكل من أشكال الخضوع أو الاستسلام، مهما بلغت التحديات، مشددًا على أن أبناء القبائل لا يخضعون إلا لله سبحانه وتعالى.

وأعلن عن جهوزية قبائل اليمن عامة، وتفويضها لقائد الثورة باتخاذ القرارات التي يراها مناسبة لحماية الوطن واستقلاله ورفع الحصار وفتح المطارات والموانئ واستعادة الثروات الوطنية.

وجدّد البيان التأكيد على الثبات في مواجهة المشروع الصهيوني العالمي، واستمرار الموقف الداعم للقضية الفلسطينية، والتضامن مع محور المقاومة، مؤكدًا التمسك بمعادلة وحدة الساحات في مواجهة المشاريع التي تستهدف اليمن والمنطقة.

كما أعلن البيان، النفير العام والتعبئة الشاملة في مختلف المجالات، داعيًا أبناء المجتمع إلى الالتحاق بدورات التعبئة العامة "طوفان الأقصى" في مستوياتها المختلفة، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية وتعزيز القدرات الوطنية.

وشدّد البيان على أهمية الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، والوقوف بحزم في وجه كل من يحاول الإضرار بأمن المجتمع أو خدمة الأعداء، مجدّدًا براءة القبيلة اليمنية من كل من يثبت تورطه في العمل لصالح الجهات المعادية، داعيًا الأجهزة الأمنية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المتورطين.

كما جدّد التأكيد على استمرار حالة الاستنفار والجاهزية، ومواصلة الاصطفاف القبلي والشعبي إلى جانب القيادة والقوات المسلحة، حتى إنهاء العدوان، ورفع الحصار، وصون سيادة اليمن واستقلاله.