موقع أنصار الله – متابعات – 8 صفر 1448هـ 

أوصت بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية "أسبيدس" سفن الشحن المرتبطة بكيان العدو الصهيوني أو أمريكا أو السعودية بتجنّب المرور عبر البحر الأحمر وخليج عدن بالقرب من اليمن.

وأكّدت البعثة البحرية للاتحاد الأوروبي أنّ مستوى الخطر بالنسبة لأيّ سفن أو شركات شحن تابعة لكلّ من السعودية والكيان الصهيوني والولايات المتحدة يُعدّ "مرتفعاً".

وأضحت البعثة أنّ هذا التحذير "يشمل السفن من أيّ جنسية التي رست مؤخراً في موانئ السعودية، أو قامت بتحميل البضائع أو تفريغها فيها"، مشيرةً إلى أنه "يمكن اعتبار هذه السفن مرتبطة بالمصالح السعودية، وبالتالي يمكن اعتبارها أهدافاً محتملة".

وفي إطار الإجراءات، أوصت "أسبيدس" أيّ سفينة رست في الموانئ السعودية بـ"تقليل بصمتها الإلكترونية عبر الحدّ من استخدام أجهزة التتبّع وعمليات نقل بيانات التعريف الخاصة بها أثناء الملاحة".

تأتي تحذيرات البعثة الأوروبية بالتزامن مع دخول قرار اليمن حظر الملاحة البحرية على السعودية حيّز التنفيذ عصر الاثنين، حيث أكّد مصدر عسكري لوكالة "سبأ" عودة سفن أدراجها عقب تحذيرات وجّهتها القوات المسلحة اليمنية لتطبيق قرار الحظر.

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة "رويترز" بأنّ ناقلات نفط محمّلة بالخام السعودي غيّرت مسارها وعادت أدراجها في البحر الأحمر، متجهة نحو قناة السويس.

وتكرّس هذه التطوّرات الميدانية معادلة "الحصار بالحصار" التي أعلنتها صنعاء رداً على استمرار الحصار والعدوان، مؤكّدةً فرض القوات المسلحة اليمنية سيطرة ونفوذاً يمنعان حركة الملاحة المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر وخليج عدن حتى إنهاء التجاوزات والالتزام بالتحذيرات الصادرة.

يُذكر أنّ القوات المسلحة اليمنية كانت قد استهدفت مطار أبها الدولي في عمق السعودية بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، في عملية حقّقت أهدافها بنجاح، رداً على العدوان السعودي الذي استهدف مطار صنعاء الدولي في الـ13 من تموز/يوليو الجاري.

ويشار إلى أنّ قوات تحالف العدوان كانت قد فرضت، في الـ9 من آب/أغسطس 2016، حظراً شاملاً على المجال الجوي اليمني، ما أدّى إلى إغلاق مطار صنعاء بشكل كامل أمام الرحلات التجارية، علماً بأنّ المطار يمثّل الشريان الرئيسي لليمن ويخدم نحو 80% من السكان (ما يقارب 20 مليون نسمة).