أعلنت القوات المسلحة ، اليوم الثلاثاء، تمكنها من استهداف سفينة نفطية سعودية وإجبارها على التراجع.
وأكد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع في بيان له أن القوات المسلحة نفذت عملية عسكرية استهدفت سفينة(NCC GHAZAL) النفطية السعودية لخرقها قرار حظر الملاحة البحرية المفروض على العدو السعودي ورفضها النداءات التحذيرية وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية. مؤكدا أنه تم إجبار السفينة على التراجع والعودة بفضل الله.
وجدد التأكيد على أن القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ قرار الحظر البحري على العدو السعودي ضمن معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل.
وتأتي هذه العمليات العسكرية النوعية في إطار السعي لكسر الحصار السعودي المفروض على البلد منذ 11 عاما ، حيث أعلنت القوات المسلحة في الـ20 من يوليو الجاري حظرَ الملاحةِ البحريةِ على العدوِّ السعوديِّ المجرمِ وفقَ معادلةِ 'الحصار بالحصارِ، وفي الـ22 من يوليو استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين خالفتْ قرارَ الحظرِ في البحرِ الأحمرِ إحداهما تحملُ اسمَ "ENCELIA" والأخرى "LAYLA".
وفي الـ13 من يوليو ردت القوات المسلحة على استهداف العدو السعودي لمطار صنعاء الدولي بتنفيذ عملية عسكريةً استهدفتْ مطارَ أبها الدوليَّ وذلكَ بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والطائراتِ المسيرة.
وبشأن استهداف القوات المسلحة للمنشآت النفطية السعودية فقد دشنت عملياتها في الـ25 من يوليو بتنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفتِ الأولى أهدافًا حساسةً لمنشآتٍ تتبعُ شركةَ أرامكو في جيزانَ، وذلك بعشراتِ الصواريخِ الباليستيةِ والطائراتِ المسيرةِ، و استهدفتِ العمليةُ الثانيةُ أهدافًا حساسةً تتبعُ شركةَ أرامكو في ينبعَ، وذلك بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنحةِ والطائراتِ المسيرةِ. وتم تنفيذ عملية عسكرية أخرى في الـ27 من يوليو تم خلالها استهداف عدداً من الأهداف والنقاط الحساسة لإمدادات ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى ينبع بعدد من الطائرات المسيرة.