موقع أنصار الله - فلسطين - 18 صفر 1448هـ
قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم السبت، إن التصعيد الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة، رغم الإعلان عن صيغة للانتقال إلى المرحلة الثانية من "اتفاق وقف إطلاق النار"، يكشف غياب الجدية في تنفيذ الاتفاق وإنهاء الحرب.
وأضافت الحركة، في بيان، أن العدو يواصل عدوانه على أبناء الشعب الفلسطيني في تصعيد واضح ومكشوف، وعلى مرأى ومسمع من جميع الأطراف، بما فيها "مجلس السلام" والوسطاء.
واعتبرت أن استمرار التصعيد والانتهاكات الإسرائيلية لـ"اتفاق وقف إطلاق النار" يعزز القناعة بعدم قدرة الاتفاق والصيغ المطروحة على كبح العدو ووقف الحرب التي يتعرض لها الفلسطينيون، ولا سيما في قطاع غزة.
وأكدت الحركة أن التصعيد الحالي يضع جميع الأطراف أمام مسؤولياتها، ويختبر مدى الجدية في إلزام العدو بتنفيذ بنود المرحلة الأولى من الاتفاق، مشددة على أن الانتقال إلى أي مرحلة جديدة يجب أن يسبقه تنفيذ كامل للمرحلة الأولى، بما يشمل وقف الاعتداءات والقتل والتدمير والاغتيالات.
وفي وقت سابق، شددت حركة حماس على أن "تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق مرهون بالتزام العدو بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى".
وأشارت إلى أن "الموافقة على إدراج ملف السلاح الثقيل في إطار الاتفاق، قد رُبطت واشتُرطت بوقف جميع أشكال العدوان والانسحاب من قطاع غزة".
كذلك، اشتُرطت الموافقة بـ "دخول اللجنة الإدارية وانتشار قوات الحماية الدولية وحل العصابات المسلحة والميليشيات التي شكّلها العدو، وإعادة الإعمار".
إضافةً إلى ذلك، اشتُرطت الموافقة بضمان حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وحماية حقوق المواطنين.
ويواصل العدو الإسرائيلي إبادة جماعية في قطاع غزة رغم "وقف إطلاق النار" المُعلن، ما يزيد عدد الشهداء والجرحى والمفقودين.