موقع أنصار الله – متابعات – 19 صفر 1448هـ
قالت حركة حماس، اليوم الأحد، إن "جيش" العدو الصهيوني، يتعمّد تصعيد عدوانه في غزة، لتعطيل التفاهمات، واستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
وذكرت حماس في بيان، أن "القصف الصهيوني الإجرامي المسعور على قطاع غزة منذ صباح اليوم، والذي أدى إلى استشهاد أكثر من 18 شخصا، ومسح عائلات بأكملها من السجل المدني، هو تصعيد متعمّد تنتهجه حكومة مجرم الحرب نتنياهو".
وأضاف أن التصعيد الصهيوني، يأتي "بهدف تعطيل التفاهمات التي تم التوصل إليها مع الوسطاء، بما فيهم الإدارة الأميركية، لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار".
وطالبت الحركة "الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمّل مسؤولياتهم، وإدانة هذه الجرائم الصهيونية ضد شعبنا، والتحرك الفوري للضغط على حكومة الاحتلال لوقف جرائمها بحق شعبنا، وإلزامها بوقف عدوانها بموجب الاتفاق".
وشدّدت على أن "هذه الأفعال الوحشية التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، لتستدعي تحرّكا رسميا وقانونيا من المجتمع الدولي، لمحاسبة قادة الاحتلال، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية شعبنا الأعزل، الذي لا يزال يواجه خطر الإبادة والتهجير".
يأتي ذلك فيما قدّم كيان العدو الصهيوني إلى ما يسمى بـ "مجلس السلام"، اعتراضات على ثلاثة بنود في الاتفاق الذي تبلور مع حركة حماس، تتعلق بمصير الأسلحة التي ستُجمع من الحركة، ودور قطر وتركيا في آلية التحقق، وحرية عمل "جيش" العدو الصهيوني في المناطق التي ستنتقل إلى مسؤولية قوة الاستقرار الدولية، بحسب ما أوردت صحيفة "هآرتس" الصهيونية في وقت سابق، الأحد، مشيرة إلى أن الكيان الصهيوني نقل اعتراضاته إلى عضو "مجلس السلام" ورئيس الحكومة البريطانية الأسبق، توني بلير، فيما لم يُحسم بعد موعد دخول الاتفاق حيّز التنفيذ.