موقع أنصار الله – متابعات – 21 صفر 1448هـ
أعلن مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، اللواء محسن رضائي، الثلاثاء، أن إيران أحبطت مخططاً أميركياً لتنفيذ هجوم بري، معتبراً أن استهداف الجسور في محافظة هرمزغان، جنوبي البلاد، كان جزءاً من هذا المخطط.
وقال رضائي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، نقلتها وكالة "سبوتنيك"، إن "سوء تقدير قادة القيادة المركزية الأميركية، أدى إلى فشل خطتهم"، مشيراً إلى أن الهجمات على هرمزغان هدفت إلى عزل الساحل الإيراني عن المناطق الداخلية.
وأضاف أن الضربات الإيرانية الدقيقة ألحقت أضراراً كبيرة بقاعدة أميركية في الكويت، وأدت إلى إخلاء أربيل ونقل مقر القيادة المركزية الأميركية من الأردن إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن القوات الإيرانية واصلت عملياتها لمدة يومين إضافيين بعد توقف الجانب الأميركي، لضمان "إدراكه عواقب أفعاله".
وأوضح رضائي أن الضربات الأميركية الأخيرة ركزت على محافظات جنوب إيران، ولا سيما هرمزغان، حيث استهدفت جسوراً وطرقاً تربطها بمحافظة فارس، التي تشكل ممراً رئيسياً يربط وسط البلاد وشمالها بالمحافظات الساحلية، معتبراً أن الهدف كان فصل منطقة مضيق هرمز عن العمق الإيراني.
وأكد أن بلاده لن تسمح بفتح "ممر ثانٍ" في مضيق هرمز، مشدداً على أن إيران ستستهدف أي سفينة حربية أو قوات عسكرية تقترب من المنطقة.
على صلة، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية وعضو وفد التفاوض، إسماعيل بقائي، يوم أمس، أن المفاوضات التي تجريها إيران مع سلطنة عُمان تتركز على التفاهم بشأن مسار آمن للمرور في مضيق هرمز، مؤكداً أن هذا المسار سيكون مؤقتاً، وأن إيران ستضمن من خلاله استمرار حركة المرور عبر المضيق.
كما اعتبر رضائي أن تحركات الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تؤدي إلى إشعال حرب عالمية ثالثة، واصفاً الخليج ومضيق هرمز بأنهما "الوقود الأخطر" لمثل هذا السيناريو.
ويأتي هذا في سياق عودة العدوان الأميركي على إيران، وهو ما استدعى ردوداً إيرانية بعمليات استهدفت العديد من القواعد الأميركية في المنطقة.