موقع أنصار الله – متابعات – 21 صفر 1448هـ
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، الثلاثاء، أن قوات العدو الصهيوني اعتقلت 630 فلسطينياً من الضفة الغربية المحتلة، بما فيها مدينة القدس، خلال شهر يوليو/تموز الماضي، ضمن حملات اعتقال متواصلة تستهدف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني.
وقال النادي، في بيان صحفي، إن حملات الاعتقال خلال الشهر الماضي طالت الأطفال والنساء والأسرى المحررين، لافتاً إلى أن إجمالي حالات الاعتقال في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتفع إلى أكثر من 25 ألف حالة.
وأوضح أن حملات الاعتقال رافقتها انتهاكات متصاعدة، تمثلت في عمليات تحقيق ميداني، واقتحامات ليلية عنيفة للمنازل، وتخريب واسع للممتلكات، إلى جانب الاعتداء على المعتقلين وعائلاتهم بالضرب والتهديد والإذلال، واحتجاز أفراد من العائلات رهائن، وسرقة الأموال والمقتنيات، فضلاً عن تنفيذ إعدامات ميدانية.
وأضاف البيان أن اعتداءات المستوطنين المتصاعدة أسهمت كذلك في توسيع دائرة الاعتقالات، لا سيما في القرى والبلدات المستهدفة بالاستيطان، حيث اعتقلت قوات العدو عشرات الفلسطينيين خلال هجمات نفذها مستوطنون بحماية "جيش" العدو الصهيوني.
ووفق نادي الأسير، بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو حتى مطلع أغسطس/آب الجاري أكثر من 9400 أسير، بينهم نحو 370 طفلاً و92 أسيرة، إضافة إلى 3198 معتقلاً إدارياً، و1358 معتقلاً من قطاع غزة تصنفهم سلطات العدو الصهيوني تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين".
وأشار النادي إلى أن إدارة سجون العدو الصهيوني تواصل تصعيد انتهاكاتها بحق الأسرى، عبر سياسات التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والعزل الانفرادي، محذراً من تفاقم الأوضاع الصحية داخل السجون نتيجة انتشار الأمراض والأوبئة، في ظل حرمان الأسرى من أبسط حقوقهم الأساسية، الأمر الذي يهدد حياتهم بشكل يومي.
وأكد أن الانتهاكات الصهيونية المتواصلة داخل السجون أدت إلى استشهاد عشرات الأسرى، وفق ما وثقته مؤسسات حقوقية فلسطينية وصهيونية.