موقع أنصار الله – متابعات – 21 صفر 1448هـ 

اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات العدو الصهيوني.

 وأفادت مصادر مقدسية أن 138 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية اليومية.

وأوضحت المصادر أن مجموعات المستوطنين نفذت اقتحامها للمسجد عبر باب المغاربة، وأدت طقوسا تلمودية وجولات استفزازية في باحاته.

وأدى مستوطنون طقوسا تلمودية خلال اقتحام المسجد الأقصى وسط ارتداء شعار الهيكل المزعوم مع جملة (قريبا بين أيدينا) في إشارة للسيطرة على الأقصى.

 وفي تواصل لانتهاكات المستوطنين بحق المسجد، أعلن مستوطن خطوبته في ساحات الأقصى خلال الاقتحامات، في تدنيس حوّل ساحات المسجد إلى مكان لممارسة مناسباتهم الخاصة.

وكان قد أوضح مركز معلومات فلسطين – مُعطى أن أكثر من 13680 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، خلال شهر يوليو 2026.

 وقالت مصادر مقدسية إن انتهاكات العدو الصهيوني بحق المقدسات الإسلامية خلال يوليو الماضي تصاعدت في إطار مسار يستهدف حرية العبادة والأماكن المقدسة.

ونبهت إلى أن المسجد الأقصى شهد اقتحامات واسعة من قِبل مجموعات من المستوطنين عبر باب المغاربة بحماية أمنية مشددة، تقدمهم وزير ما يسمى بـ"الأمن القومي" في حكومة الكيان الصهيوني مجرم الحرب، إيتمار بن غفير، وأعضاء في "الكنيست"، وقادة من منظمات "الهيكل" الإجرامية.

ورصدت أداء صلوات تلمودية و ما يسمى بـ"السجود الملحمي" وارتداء "التفلين" ورفع الأعلام الصهيونية، بالإضافة إلى إدخال حجارة للساحات ونصب مظلة ثابتة في المنطقة الشرقية لخدمة المقتحمين في سابقة هي الأولى منذ عام 1967.

وأوضحت إن باحات المسجد الأقصى شهدت سلوكيات غير مسبوقة، بالتزامن مع إجراءات مشددة فرضتها سلطات كيان العدو الصهيوني بحق المصلين وكوادر دائرة الأوقاف، خاصة أيام الجمعة.

وحذرت فعاليات مقدسية من أن التصعيد الأخير يهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، مع اقتراب موسم ما يسمى بـ"الأعياد اليهودية" الممتد بين منتصف سبتمبر ومطلع أكتوبر، والذي يُتوقع أن يشهد تصعيداً إضافياً في وتيرة الاقتحامات والإجراءات الصهيونية داخل الحرم القدسي.

وتتواصل الدعوات المقدسية والفلسطينية إلى ضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى وتكثيف الرباط فيه والحضور الدائم في باحاته، ومواجهة مخططات التهويد والتقسيم.