موقع أنصار الله - متابعات - 22 صفر 1448هـ
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، توجيه القوات الروسية ضربات دقيقة ومباشرة استهدفت مراكز لوجيستية وورشاً لتصنيع الطائرات المسيرة بعيدة المدى وأماكن تخزينها تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في كييف وضواحيها.
وقالت الدفاع الروسية، في بيان، إنّ "القوات المسلحة الروسية، شنت الليلة، هجوماً واسع النطاق باستخدام أسلحة دقيقة أرضية وطائرات مسيرة بعيدة المدى، استهدفت مراكز النقل والإمداد والتوزيع في كييف وضواحيها، والتي تُستخدم لتخزين ونقل مختلف أنواع الأسلحة والمعدات العسكرية، فضلاً عن إنتاج وتوزيع الطائرات المسيرة".
وأشار البيان إلى "استهداف ثلاث سفن شحن جنوب أوديسا، كانت تنقل أسلحة ومعدات عسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية".
وأسفرت الضربات الروسية على كييف عن مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين على الأقل، وفق ما أعلنت سلطات العاصمة الأوكرانية الأربعاء، بعد هجمات ليلية بالصواريخ والمسيرات.
وسمع دوي انفجارات في المدينة بُعيد منتصف الليل (21,00 بتوقيت غرينتش الثلاثاء)، بعدما حذّر سلاح الجو الأوكراني من هجمات بصواريخ بالستية.
وذكرت الإدارة العسكرية في كييف أن وابلاً من الصواريخ والمسيّرات ألحق أضراراً بمبان سكنية وعدد من المستودعات.
وأفادت بمقتل امرأة وإصابة سبعة آخرين على الأقل في الهجمات التي تسببت في اندلاع حرائق في أربع مناطق من العاصمة.
وقتل شخص آخر في منطقة بوتشا في غرب كييف وفق ما أفادت السلطات الإقليمية التي أشارت إلى إصابة 21 شخصاً في المناطق المحيطة بالعاصمة.
وفي السياق، قال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على تلغرام إنّ ثلاثة أشخاص على الأقل نقلوا إلى المستشفى، وإن أحدهم في حالة خطرة.
وأسفرت هجمات روسية على كييف وضواحيها السبت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين، فيما أغرقت مسيّرات أوكرانية سفينة حاويات روسية ضخمة في البحر الأسود.
وكثّف الجانبان هجماتهما المتبادلة البعيدة المدى في الأسابيع الأخيرة، فيما زادت روسيا استخدامها للصواريخ بأكثر من الضعف خلال يوليو، وفق ما أظهر تحليل أجرته وكالة "فرانس برس".
ومطلع الشهر الجاري، اعترف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعجز دفاعاته الجوية عن التصدّي لهجوم روسي واسع استهدف كييف، في وقتٍ تفتقر البلاد إلى الصواريخ الاعتراضية اللازمة لتشغيل منظومات "باتريوت" الدفاعية الأميركية.