موقع أنصار الله – متابعات – 23 صفر 1448هـ
قُتل جنديان صهيونيا في قوات الاحتياط جنوبي لبنان، أمس الأربعاء، جراء انفجار عبوة ناسفة في بلدة مجدل زون، في أول خسائر يتكبدها "جيش" العدو منذ الـ 28 من حزيران/ يونيو، بحسب اعترافه.
وجُرح عدد من المقاتلين في الحادثة، وصفَت إذاعة "جيش" العدو حالة 4 منهم بـ "الصعبة".
وأمس، ذكرت وسائل إعلام العدو أن انفجار عبوة ناسفة داخل مبنى مفخخ في بلدة مجدل زون، جنوبي لبنان، أدّت إلى سقوط قتيلين و7 جرحى في صفوف "اللواء 55" في "جيش" العدو الصهيوني.
يأتي ذلك بالتوازي مع استمرار العدوان الصهيوني على جنوب لبنان بأشكال مختلفة، تتجلى في تفجير ونسف البيوت، وجرف المقابر وإحراق الأحراج، فضلاً عن القصف المدفعي والغارات من الطائرات المسيّرة، على الرغم من اتفاق "الإطار" والمفاوضات المباشرة بين حكومتَي كيان العدو الغاصب ولبنان.
وقد أرجعت المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله المسؤولية الأولى عن استمرار الجرائم الصهيونية في لبنان، إلى السلطة اللبنانية "الصامتة والغائبة والمتواطئة"، مؤكدةً أن الأخيرة منحت العدو بتوقيعها على "اتفاق الإطار" شرعية لاحتلاله وممارساته.
وفي أبرز اعتداءاته مساء الأربعاء - الخميس، استهدف العدو الصهيوني المنصوري والبرج الشمالي ومحيط مرتفع علي الطاهر، ما أسغر عن عدد من الإصابات، بالتزامن مع تفجير نفذه في بلدة حداثا.
وأمس، استُشهد شخص وأصيب 12 آخرون، في اعتداء صهيوني بغارة على مصلى في بلدة تبنين، مع إضرام العدو الصهيوني النيران في الأحراج الواقعة أعلى منطقة الشميس بين البرجين عند أطراف بلدة كفرشوبا.