موقع أنصار الله – متابعات – 26 صفر 1448هـ
صعد المستوطنون الصهاينة، الأحد، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وسط تزايد الهجمات التي تستهدف مساكنهم وأراضيهم وممتلكاتهم الزراعية.
وفي شرق رام الله، هاجم مستوطنون مساكن عائلة أبو فزاع شرق بلدة الطيبة، قرب دوار كراميلو، بالتزامن مع أداء أفراد العائلة صلاة الفجر.
وقالت منظمة "البيدر" الحقوقية إن مجموعة من المستوطنين نفذت أعمال عربدة واستفزاز في محيط مساكن العائلة، وحاولت الاعتداء على أفرادها، ما أثار حالة من الخوف والتوتر بين السكان.
وأشارت إلى أن الهجوم يأتي في ظل تكرار الاعتداءات في منطقة شرق الطيبة، وما يرافقها من مضايقات وضغوط متواصلة على العائلات الفلسطينية.
وفي المنطقة ذاتها، هاجم مستوطنون منزل الفلسطيني نايف كعابنة، في اعتداء جديد على السكان وممتلكاتهم، وسط حالة من القلق بين الأهالي جراء تكرار الهجمات.
وفي محافظة نابلس، اقتحم مستوطنون فجر الأحد قرية بيت أمرين شمال المدينة، وسرقوا جرارا زراعيا يعود لعائلة منير شاكر حاج سليمان، وفق مصادر أمنية.
كما اقتحم مستوطنون خربة المراجم في بلدة دوما جنوب شرقي نابلس، ونفذوا تحركات استفزازية بحق الأهالي، بالتزامن مع رعي أبقارهم في أراضي المزارعين.
وفي جنوب الضفة، هاجم مستوطنون منطقة "واد الرخيم" في مسافر يطا جنوب الخليل، وأضرموا النار في ممتلكات الفلسطينيين.
كما تسللت مجموعة من المستوطنين، بعد منتصف الليل، إلى منطقة شرق قرية شعب البطم، وأحرقت مسكنا لعائلة محمد عبد الرحمن الجبارين، بحسب مصادر محلية.
وأوضحت المصادر أن المستوطنين نفذوا الهجوم تحت حماية جنود العدو الصهيوني، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة بالمسكن ومحتوياته.
ويأتي هذا الاعتداء بعد ثلاثة أيام من إحراق مستوطنين أربعة مساكن في خربة الطوبا، ما أسفر عن إصابة ستة فلسطينيين بجروح وحالات اختناق، بينهم نساء وأطفال.
وتتزامن هذه الهجمات مع دعم حكومي صهيوني لتوسيع البؤر الاستيطانية الرعوية، إلى جانب تحويل مساحات من مسافر يطا إلى مناطق عسكرية مغلقة، الأمر الذي يهدد الوجود الفلسطيني ويفاقم الضغوط على السكان في المنطقة.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ارتكبت قوات العدو الصهيوني والمستوطنون 2256 اعتداء في الضفة الغربية خلال تموز/يوليو الماضي، بينها 798 اعتداءً نفذها مستوطنون.