موقع أنصار الله – متابعات – 4 ربيع الأول 1448هـ

اقتحم مستوطنون صهاينة، صباح اليوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وسط حماية مشددة من قوات العدو الصهيوني.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأن 156 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته، وأدوا طقوسًا في المنطقة الشرقية منه.

وفرضت قوات العدو إجراءات مشددة على أبواب المسجد الأقصى، وشددت القيود المفروضة على دخول الفلسطينيين، فيما احتجزت هويات عدد من المصلين عند البوابات الخارجية.

وتأتي هذه الاقتحامات في سياق تصعيد متواصل للاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى، إذ تتكرر اقتحامات المستوطنين بحماية شرطة الاحتلال، وتتخللها أداء طقوس وصلوات تلمودية ومحاولات فرض وقائع جديدة داخل باحاته.

وترافق ذلك مع تصاعد اقتحامات مسؤولين ووزراء في حكومة كيان العدو الصهيوني للمسجد الأقصى، في مقدمتهم ما يسمى بـ"وزير الأمن القومي" مجرم الحرب، إيتمار بن غفير، الذي دأب على تنفيذ اقتحامات للمسجد والدعوة إلى تكريس الوجود اليهودي فيه، في خطوة تعد جزءًا من مخططات تهويد المسجد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

وتواصل سلطات العدو الصهيوني في المقابل فرض قيود على المصلين الفلسطينيين، من خلال تشديد إجراءات التفتيش والاحتجاز والإبعاد، بما يحد من وصولهم إلى المسجد ويهيئ الظروف أمام توسيع اقتحامات المستوطنين وطقوسهم داخله.