موقع أنصار الله – متابعات – 6 ربيع الأول 1448هـ                                                                          

أدانت حركة الأحرار الفلسطينية بأشد العبارات المجزرة الجديدة التي ارتكبها ""جيش"" العدو الصهيوني باستهداف مركز للشرطة وحفظ الأمن في مدينة غزة، مؤكدة أن هذه الجريمة تُثبت استهتاره الصارخ بوقف إطلاق النار وضربه جهود التهدئة والوسطاء والضامنين عرض الحائط.

 وأوضحت الحركة، في بيان صحفي صادر عن مكتبها الإعلامي اليوم الأربعاء، أن إمعان العدو في استهداف عناصر الشرطة والأمن ومواصلة مجازره بحق الشعب الفلسطيني يكشف أن حكومة مجرم الحرب نتنياهو ماضية في توظيف الدم الفلسطيني لخدمة حساباتها السياسية والانتخابية، دون أدنى اكتفاء بحياة المدنيين أو الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة.

وحمّلت حركة الأحرار المجتمع الدولي والوسطاء والضامنين المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه الجرائم، مطاِلبةً بتحرك عاجل وفاعل لوقف الخروقات الصهيونية ومحاسبة مرتكبيها.

كما شددت على ضرورة الخروج من مربع الصمت الذي يوفر لنتنياهو وحكومته الغطاء لمواصلة العدوان والجرائم بحق الفلسطينيين.