موقع أنصار الله – متابعات – 7 ربيع الأول 1448هـ
تغطي سحب كثيفة من الدخان مدينة بالانغكارايا، عاصمة مقاطعة كاليمانتان الوسطى الإندونيسية، مع استمرار حرائق الغابات وانتشار النيران في مناطق عدة، وسط جفاف حاد تقول السلطات إنه تفاقم بفعل تأثيرات ظاهرة إل نينو.
وأظهرت لقطات مصورة ألسنة اللهب وهي تلتهم مناطق متفرقة، فيما تصاعدت أعمدة الدخان في أجواء المدينة، بينما يواصل رجال الإطفاء والمتطوعون جهودهم للسيطرة على الحرائق وإخمادها.
وتفقد وزير الغابات الإندونيسي رجا جولي أنتوني مواقع الحرائق، وأشرف على عمليات مكافحة النيران، محذراً من استخدام الحرق لإزالة الأراضي خلال موسم الحرائق.
وقال الوزير إن «إزالة الأراضي بالحرق محظورة»، مؤكداً أن الحظر يشمل الشركات الكبرى والمجتمع على حد سواء، ومشدداً على ضرورة وقف هذه الممارسات للحد من انتشار الحرائق.
وأضاف أنتوني أن السلطات نسقت مع الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث ووكالة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء، لبحث تنفيذ عمليات تعديل للطقس عبر الاستمطار الصناعي متى ظهرت سحب مناسبة وتوافرت الإمكانات التقنية اللازمة.
وبشأن عمليات الإطفاء الجوي، قال الوزير إن السلطات تستخدم خمس طائرات هليكوبتر مخصصة لمكافحة الحرائق، مضيفاً أنها مستعدة لزيادة عدد الطائرات إذا تبين أن الإمكانات الحالية غير كافية لتلبية احتياجات المناطق المتضررة.
وقالت منظمة غرينبيس إندونيسيا إن بيانات الرصد أظهرت تسجيل ما لا يقل عن 592 نقطة حرائق في جزيرة بورنيو، محذرة من أن موسم الحرائق الحالي قد يكون من بين الأسوأ في السنوات الأخيرة، مع تفاقم الظروف الجافة المرتبطة بظاهرة إل نينو.