موقع أنصار الله – متابعات – 10 ربيع الأول 1448هـ
قال وزير الدفاع الإيراني بالوكالة، العميد مجيد ابن الرضا، إن العدو دخل الميدان بنموذج متكامل، مستخدمًا أدوات سيبرانية وعسكرية، وقوات بالوكالة، وعناصر معادية للثورة، وموظفًا جميع إمكاناته.
وأضاف أن بعض الأسلحة استُخدمت للمرة الأولى، بل صُنعت بعض القنابل خصيصًا لاستخدامها ضد إيران.
وأوضح أن الحرب الأخيرة كانت أول حرب صاروخية واسعة النطاق، وأول حرب طائرات من دون طيار واسعة النطاق، وشهدت أكبر حجم من العمليات الجوية.
وأشار إلى أن هذه الحرب كانت من أوائل الحروب من حيث الاستخدام الواسع النطاق لمختلف التقنيات الدفاعية، ومن أكثر العمليات غير المتكافئة تعقيدًا.
وقال: «كانت هذه الحرب، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حربًا للعلماء والباحثين والمهندسين والمصممين، وتمكنا في نهاية المطاف من دحر العدو».
وأضاف: «حصلنا على العديد من المعلومات والنتائج التقنية من العدو، وتعرفنا على أنماط العدو التكتيكية وأساليب عملياته».
وأكد أن هذه التجربة دفعت بلاده إلى إعادة النظر في أولوياتها ومحاور تركيزها، ورسم مسار أكثر دقة للمستقبل.
وأشار إلى أنه جرى تحديد أهداف العدو وتقييمها بدقة، وتوفير المعلومات اللازمة للقوات العاملة، موضحًا أن القوات المسلحة تمكنت من توجيه ضربات فعالة للعدو من خلال حساب الأهداف وإدارتها بدقة.