موقع أنصار الله – متابعات – 13 ربيع الأول 1448هـ      

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن إقرار العدو الصهيوني مناطق نفوذ جديدة للمستوطنات في الضفة الغربية يمثل تصعيدًا في سياسته الاستيطانية، الهادفة إلى مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية وفرض واقع الضم والتهجير بالقوة.

وحذرت الحركة في بيان وصل المركز الفلسطيني للإعلام من تصاعد عمليات مصادرة الأراضي والتفريغ التدريجي لمناطق جديدة في الضفة الغربية، وسلبها مقومات الحياة، وقطع أوصالها وتحويلها إلى تجمعات معزولة، مؤكدة أن المشاريع الاستيطانية لن تمنح العدو الصهيوني أي حق أو سيادة على الأرض الفلسطينية، ولن تحقق له الأمن أو الاستقرار.

وقالت حماس إن مخططات العدو الصهيوني الاستيطانية ومحاولاته فرض واقع الضم والتهجير ستتحطم أمام صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وحقوقه، مشددة على أن عقود العدو الصهيوني والعدوان لم تنجح في دفع الفلسطينيين إلى التخلي عن أرضهم أو كسر إرادتهم.

وطالبت الحركة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، وعدم الاكتفاء بإدانة التوسع الاستيطاني، والعمل على محاسبة العدو الصهيوني ووقف مشاريعه الاستيطانية، وإلزامه باحترام القوانين والقرارات الدولية.

ودعت أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة إلى تعزيز مختلف أشكال المقاومة وتفعيل سبل مواجهة التوسع الاستيطاني وإفشال مخططاته، مؤكدة أن حماية الأرض مسؤولية جماعية، وأن التمسك بها يمثل خط الدفاع الأول عن حقوق الشعب الفلسطيني ومستقبل قضيته الوطنية.