موقع أنصار الله – متابعات – 13 ربيع الأول 1448هـ      

قالت وزارة الاقتصاد الوطني في قطاع غزة إن هناك اختلالات في كميات توريد الدقيق الوارد إلى القطاع، مشيرة إلى أنه من خلال متابعة الأسواق وواردات المعابر خلال الفترة الماضية، لوحظ وجود عجز واختلالات في سلاسل توريد الدقيق وكمياته.

 وأكدت الوزارة، في بيانها، أن الإجراءات المتبعة من العدو الصهيوني في تحديد عدد من التجار لإدخال البضائع، بالإضافة إلى الإجراءات على المعابر والشروط الإدارية المتبعة، أدت إلى عرقلة تدفق البضائع التجارية إلى قطاع غزة، وعلى رأسها مادة الدقيق التي تعتبر المادة الأساسية في الأمن الغذائي.

 وشددت على أن توفير مادة الدقيق أمر هام وضروري للأمن الغذائي وللمواطن الفلسطيني، مؤكدة أن إجراءات العدو الصهيوني على المعابر لا تسمح بدخول كميات كافية من الدقيق، ما تسبب في وجود عجز في إمدادات الدقيق.

وأشارت إلى أن برنامج الغذاء العالمي خفض الإنتاج من 300 ألف ربطة إلى 100 ألف ربطة قابلة للنقص في الأشهر القادمة.

كما وأكدت الوزارة أن احتياجات قطاع غزة من الدقيق لكافة القطاعات تبلغ 450 طنًا يوميًا، مشددة على أن الدقيق يعتبر عامود الأمن الغذائي للمجتمع الفلسطيني.

وطالبت المجتمع الدولي والوسطاء بالضغط على العدو الصهيوني للالتزام بالبروتوكول الإنساني وإدخال الدقيق بكميات وافرة، والعمل على إدخال 600 شاحنة يوميًا، لافتة إلى أن العدو حد من إدخال مادة الدقيق ويعمل بشكل ممنهج ومتعمد على تقييد الحركة التجارية بقطاع غزة.