موقع أنصار الله – متابعات – 17 ربيع الأول 1448هـ
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن اقتحام الوزير الصهيوني مجرم الحرب، إيتمار بن غفير زنازين الأسيرات الفلسطينيات، وتحويل معاناتهن إلى مشهد استعراضي أمام الكاميرات، يجسد مستوى الفاشية والانحطاط السياسي والأخلاقي، ويكشف العقلية الإرهابية الانتقامية التي تحكم سلوك الاحتلال وقادته.
وقالت الحركة إن ما جرى لا يمكن للشعب الفلسطيني ومقاومته السكوت عنه، محذرة من خطورة استمرار تحويل سجون العدو إلى ساحات مفتوحة للانتهاكات والإهانة والتهديد والتعذيب والقتل.
وشددت حماس على أن استغلال قادة الاحتلال معاناة الأسرى والأسيرات مادة دعائية انتخابية رخيصة، يستدعي تحركا فاعلا على كافة المستويات لنصرة قضيتهم ووقف معاناتهم.
وأشارت إلى أن عجز المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والحقوقية عن محاسبة العدو الصهيوني وملاحقة قادته، شجع على استمرار هذه الانتهاكات وتحويلها إلى ممارسة يومية، مؤكدة أن بيانات القلق والإدانة لا تكفي ما دام الاحتلال يواصل جرائمه دون محاسبة أو عقاب رادع.
ودعت حماس أبناء الشعب الفلسطيني، والقوى الوطنية والإسلامية، والمؤسسات الحقوقية والإعلامية، وأحرار العالم، إلى رفع قضية الأسرى والأسيرات إلى أعلى المستويات، وفضح جرائم العدو الصهيوني بحقهم، وملاحقة المسؤولين عنها، وعدم السماح بالتطبيع مع معاناتهم أو تحويلها إلى واقع معتاد.