موقع أنصار الله – متابعات – 17 ربيع الأول 1448هـ      

كشف رئيس مجلس قروي كفر نعمة، رأفت خليفة، عن استيلاء مستوطنين صهاينة على حديقة عامة في منطقة وادي حمد بقرية كفر نعمة، غربي رام الله، ووضعهم بوابة حديدية عند مدخلها ورفع "العلم" الصهيوني داخلها.

وقال خليفة إن الحديقة أُقيمت بتمويل من الاتحاد الأوروبي قبل نحو عامين ونصف العام، وأضاف أن أهالي القرية تفاجؤوا قبل نحو أسبوعين بتنظيم مستوطنين مسارا رياضيا في المنطقة، بالتزامن مع سيطرتهم على مناطق أخرى في القرية، قبل أن يضعوا، قبل يومين، بوابة لإغلاق المنطقة وعزلها بالكامل، ثم يستولوا على الحديقة ويرفعوا "العلم" الصهيوني فيها.

وبحسب المسؤول الفلسطيني، يمنع المستوطنون أهالي القرية من الوصول إلى نحو 3 آلاف دونم مزروعة بأشجار الزيتون، ما يحول دون تمكن أصحابها من حراثة أراضيهم وتقليم أشجارهم استعدادا لموسم الزيتون.

وتابع: "لم يتمكن أصحاب الأراضي من الوصول إليها لحراثتها وتقليم أشجار الزيتون استعدادا للموسم".

وقال رئيس المجلس القروي إن المستوطنين أغلقوا البوابة الرئيسة على الطريق الذي يربط بين كفر نعمة وقرية رأس كركر، بالقرب من برج عسكري إسرائيلي، بعدما أفرغوا الطريق من المواطنين، ما أدى إلى عزل المنطقة ومنع الفلسطينيين من الوصول إليها.

وأكد خليفة أن قوات "جيش" العدو الصهيوني "غالبا ما توفر الحماية للمستوطنين" خلال تحركاتهم في المنطقة.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، نفذ جنود صهاينة ومستوطنون خلال تموز/ يوليو الماضي 2,256 اعتداء على المواطنين الفلسطينيين، وأراضيهم وممتلكاتهم.

وفي بيتا، هاجم مستوطنون صهاينة، مساء الأحد، منازل مواطنين، وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت منازل المواطنين الواقعة في منطقة الظهرة على أطراف البلدة، وحطمت محتويات أحدها.

كما شرع مستوطنون بإنشاء بنية تحتية لبؤرة استيطانية أقيمت قبل فترة في قرية المنية، جنوب شرق بيت لحم.

وأفاد رئيس مجلس قروي المنية، أحمد كوازبة، بأن أعمال تأسيس بنية تحتية لبؤرة استيطانية أُقيمت قبل فترة في منطقة "القرن" شرق القرية تجري بوتيرة سريعة، حيث جُرفت الأرض، في إطار سياسة فرض الواقع لتوسيعها وتحويلها إلى مستوطنة.

وأضاف أن اعتداءات المستوطنين الصهاينة متواصلة بحق أهالي المنية، من خلال مهاجمة منازل ومركبات المواطنين، ومحاولات سرقة مواشيهم، إضافة إلى الإزعاج المستمر في ساعات الليل.

وفي بلدة نحالين غرب بيت لحم، واصل مستوطنون تجريف أراضي واسعة لتوسعة مستوطنة "بيتار عيليت" الجاثمة عنوة على أراضي الفلسطينيين.

وأفاد مصدر محلي بأن أعمال التجريف جرت في منطقتي "واد الجمالة" وأرض "الكبارات"، الواقعة أسفل سياج مستوطنة "بيتار عيليت" والمقابلة للبلدة، بهدف توسعة سياج المستوطنة على حساب أراض تعود ملكيتها إلى أهالي نحالين.

وأضاف المصدر أن الأعمال الجارية تنفذ بإشراف ومسؤولية مباشرة من إدارة المستوطنة، وليست تصرفات فردية من مستوطنين، ما يهدد بسلب عشرات الدونمات بشكل نهائي، ويضع أصحاب الأراضي أمام خطر فقدان ممتلكاتهم.

وأكد المصدر أن المستوطنين أقاموا قبل أسبوع بؤرة استيطانية جديدة في منطقة جبل عين الفقية ببلدة نحالين، عدا عن هدم عدد من منازل المواطنين ضمن قرار سابق يطال 14 منزلا ومنشأة موزعة على عدة مناطق في نحالين، خاض أصحابها جولات قانونية وصدرت بحقها إخطارات بوقف البناء والهدم.

وتشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية المحتلة اقتحامات واعتقالات صهيونية متكررة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم منذ بدء الحرب الصهيونية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.