موقع أنصار الله – متابعات – 20 ربيع الأول 1448هـ      

تواصل قوات العدو الصهيوني، لليوم الثاني على التوالي، أعمال تجريف الأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار في بلدة عرابة جنوب غرب جنين، وسط منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

 وقال رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة لـ"وفا"، إن أعمال التجريف تتركز في الأراضي الزراعية المحيطة بالبلدة، خاصة على امتداد شارع سهل عرابة-يعبد ومحيط محطة عرابة، مشيرًا إلى أن جرافات العدو تجرف الأراضي وتقتلع الأشجار على جانبي الطرق، وبعمق يتراوح في بعض المناطق بين 40 و50 مترًا.

وأضاف أن أعمال التجريف تمتد من مفرق يعبد باتجاه محطة عرابة وصولًا إلى شارع نابلس، فيما تقدر المساحات التي تتعرض حاليًا للتجريف والاقتلاع بنحو 223 دونمًا، وسط عجز أصحابها عن الوصول إليها أو منع الاعتداءات عليها.

وأوضح العارضة أن نحو 1500 دونم من أراضي عرابة المحاذية لمستوطنة "مابو دوتان" ممنوع أصحابها من الوصول إليها منذ عام 2023، فيما تضررت نحو 1400 دونم أخرى قرب مستوطنة "عيمق دوتان"، بفعل إجراءات العدو واعتداءات المستوطنين.

وأشار إلى أن الزراعة، وخاصة زراعة الزيتون، تشكل مصدرًا أساسيًا للدخل في عرابة، إلى جانب سهل البلدة الذي يعتمد عليه المزارعون ومربو الأغنام، لافتًا إلى تضرر المناطق الرعوية جراء إطلاق المستوطنين مواشيهم فيها ومنع الوصول إلى مناطق عدة، بينها الحفيرة والرأس الشمالي باتجاه مستوطنة "عيمق دوتان".

وبيّن أن اعتداءات العدو والمستوطنين، بما فيها الاعتداء بالغاز والعصي الكهربائية، دفعت عددًا من المزارعين إلى ترك أراضيهم، محذرًا من تداعيات ذلك مع اقتراب موسم قطف الزيتون، الذي يبدأ عادة بعد منتصف تشرين الأول/أكتوبر.

وقال العارضة إن لديه أراضي مزروعة بالزيتون لم يتمكن من الوصول إليها منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مؤكدًا أن التنسيق للوصول إلى بعض الأراضي لا يوفر الحماية للمزارعين، في ظل استمرار الاعتداءات وتجريف الأراضي الزراعية.