موقع أنصار الله – متابعات – 20 ربيع الأول 1448هـ      

حذر مدير مجمع الشفاء الطبي والمعتقل السابق في سجون العدو الصهيوني، الدكتور محمد أبو سلمية، من خطر حقيقي يتهدد حياة الطبيب المعتقل الدكتور حسام أبو صفية (53 عاماً)، مؤكداً أن العدو الصهيوني يُصر على تصفيته داخل معتقلاته على غرار ما حدث مع الطبيبين الشهيدين عدنان البرش وإياد الرنتيسي.

وأكد د. أبو سلمية "لوكالة شهاب" الفلسطينية أن ما يتعرض له د. أبو صفية، الذي اُعتقل من داخل المستشفى أثناء تأدية واجبه الإنساني ورعايته للمرضى والجرحى، يتجاوز كافة الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، لافتاً إلى أن تعريضه للتعذيب الشديد والإهمال الطبي في ظل ظروفه الصحية الصعبة هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء.

ودعا د. أبو سلمية المنظمات الدولية والحقوقية والنقابات الطبية حول العالم إلى ممارسة ضغوط جادة على سلطات العدو الصهيوني، وتنظيم وقفات تضامنية واسعة للإفراج الفوري عنه، قائلاً: "نريد الدكتور حسام حياً بطلاً بين مرضاها وجرحاه، ولا نريده بطلاً جثة هامدة؛ فمكانه الطبيعي هو في الميدان الطبي بين المرضى والجرحى لا في أقبية السجون".

تأتي تصريحات د. أبو سلمية عقب رسالة نقلها محامي د. حسام أبو صفية كشف فيها عن تعرضه لانتهاكات جسيمة وشديدة داخل سجون العدو الصهيوني، شملت الاعتداء بالضرب المباشر بالأيدي والأرجل والهراوات على أنحاء متفرقة من جسده ومناطق حساسة، مع استهدافه بضرب مضاعف عقب كل زيارة للمحامين.

 كما أكدت الشهادة تعريضه لحرمان متعمد من النوم عبر مكبرات الصوت والضجيج ليلاً، مع تهديده لمنعه من نقل ظروف احتجازه عبر محاميه، في وقت وثقت فيه سجلات السجون إصابته بالرأس والصدر والعين اليسرى.