موقع أنصار الله - متابعات - 23 ربيع أول 1448هـ
أقر جنود أميركيون بتلقيهم أوامر من "البنتاغون"، لقصف منشآت مدنية إيرانية، وفقاً لما نقلت شبكة "MS NOW" الإخبارية الأميركية.
ونقلت الشبكة عن أحد الجنود المشاركين في الحرب على إيران، قوله، إن الجيش الأميركي "استهدف بنية تحتية مدنية"، إذ إن عدة جسور إيرانية مستهدفة لم تكن "أهدافاً عسكرية"، مؤكداً أن ذلك "يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني".
واعتبر الجندي أن قادة "البنتاغون" لا يبذلون ما يكفي لـ "منع سقوط قتلى مدنيين خلال الغارات الجوية داخل إيران".
وبعد نحو 6 أشهر على بدء الحرب، ارتفع عدد الجنود الخارجين من الجيش الأميركي، لـ "أسباب ضميرية"، بسبب ارتفاع عدد الضحايا المدنيين.
وقابلت "MS NOW" عدة جنود آخرين، قال أحدهم: "لا شيء مما أفعله في الجيش سيسهم في أي خير حقيقي للعالم"، وقال آخر: "القيادة الحالية لا يمكن التنبؤ بتصرفاتها على الإطلاق".
وكان قصف مدرسة ميناب في إيران خلال فبراير الماضي، واستهداف المدنيين فيها، أحد الأسباب التي أدت إلى تغير نظرة عدد من الجنود إلى الحرب، وفقاً للشبكة.
وعلى ذلك، قال أحد الجنود: "أعتقد أن هذه الحرب جاءت بمثابة صدمة كاملة لمعظم الناس في البلاد وللعسكريين أيضاً، واستمرار هذه الحرب دون مبرر حقيقي، ودون مخرج أو نهاية واضحة أو حتى استراتيجية، يثقل كاهلنا".
وللإشارة، فقد أثار تقريرٌ نشرته صحيفة "واشنطن بوست" غضب "البنتاغون"، بعدما أفاد بأنّ كبار القادة العسكريين حذروا وزير الحرب بيت هيغسيث مؤخراً من تمديد "العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران"، بحسب ما نقله موقع "ذا هيل".
وفي آخر اعتداءاتها المباشرة حتى اللحظة، شنت واشنطن عدواناً مساء الثلاثاء، استهدف عدداً من مناطق محافظة هرمزكان، بينها مدن بندر عباس وسيريك وجاسك وقشم.. وفيه، تعرض حفل زفاف في سيريك، للقصف، ما أدى إلى استشهاد وإصابة مدنيين.