موقع أنصار الله – متابعات – 23 ربيع الأول 1448هـ      

واصل المستوطنون الصهاينة، السبت، اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع حماية قوات العدو الصهيوني لهم، فيما تواصلت أعمال التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي.

وفي نابلس، استمر حصار ثلاثة منازل في بلدة قصرة لليوم الـ29 على التوالي، بحماية قوات العدو، في وقت اقتحم فيه مستوطنون منطقة جبل العرمة، وعرقلوا حركة المواطنين وحاولوا الاعتداء على عدد من المنازل المحيطة بالجبل.

كما اقتحم مستوطنون بلدة عورطة، وخطوا شعارات عنصرية وتحريضية على ممتلكات المواطنين، فيما اقتحموا محيط منزل المواطن فؤاد دراغم عند مدخل بلدة اللبن الشرقية، جنوب نابلس، وحاولوا الاعتداء عليه، بالتزامن مع إقامة حفل زفاف في العائلة.

 وفي الأغوار، شرع مستوطنون بإقامة بؤرة استيطانية زراعية جديدة تحمل اسم "بيترون" في غور الأردن، بالتزامن مع نصب مبانٍ مؤقتة في الموقع، في خطوة تندرج ضمن التوسع الاستيطاني المتواصل والسيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية.

وفي الأغوار الشمالية، هاجم مستوطنون المواطنين ومساكنهم في خربة الحمة، واقتحموا خيام السكان واعتدوا بالضرب على أحد المواطنين.

 وفي رام الله، نصب مستوطنون خيمة استيطانية قرب منازل المواطنين في الجهة الشرقية من قرية أم صفا، واقتحموا محيط منزل المواطن محمد العبيات واعتدوا على ممتلكاته، بحماية قوات العدو.

 وفي قرية المغير، شمال شرق رام الله، اعتدى مستوطنون على سيارة إسعاف وأصابوا أحد المسعفين، كما سرقوا مركبة أحد المواطنين وأضرموا النار في أراضٍ غرب القرية، بالتزامن مع اقتحام منطقتي سهل الرفيد وشِعب اللوز شرق البلدة وتنفيذ أعمال استفزازية في أراضي المواطنين، فيما أغلقت قوات العدو المدخل الوحيد للبلدة.

كما اعتدى المستوطنون على الأهالي والنشطاء في تجمع الكعابنة قرب قرية الطيبة، ضمن اعتداءات متواصلة تستهدف التجمعات الفلسطينية وممتلكاتها. وفي بيت لحم، هاجم مستوطنون منزل المواطن عيسى خليل عودة في منطقة خلة النحلة، بحماية قوات العدو التي أطلقت قنابل الغاز والصوت، فيما اقتحم آخرون أراضي المواطنين في منطقة خلايل اللوز وخربوا المزروعات.

وفي الخليل، سرق مستوطنون ثمار العنب في منطقة واد الشنار بمدينة حلحول، كما اقتحموا أرضًا بعد تجريفها في شارع الشلالة، ووضعوا أعلام العدو فيها.

 وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، بالتوازي مع إجراءات العدو التي تشمل إغلاق الطرق والمداخل، وحماية المستوطنين خلال اعتداءاتهم، وفرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض الفلسطينية.