موقع أنصار الله – متابعات – 24 ربيع الأول 1448هـ
كثفت مجموعات من المستوطنين الصهاينة، منذ ساعات الليل وحتى صباح الأحد، اعتداءاتها واستفزازاتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بحماية مشددة من قوات العدو الصهيوني، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحم عشرات المستوطنين منطقة "برك سليمان" السياحية الواقعة بين بلدة الخضر وقرية أرطاس، وسط انتشار مكثف لقوات العدو في محيط المنطقة لتأمين جولتهم وأداء طقوس استفزازية.
وفي محافظة رام الله والبيرة، تجمع مستوطنون عند مدخل قرية المغير وفي محيط مدرستها، بالتزامن مع بدء العام الدراسي ووجود نحو 600 طالب داخل المدرسة، ما أثار حالة من القلق والتوتر بين الطلبة والهيئة التدريسية.
أما في محافظة نابلس، فتجمع مستوطنون على عدد من المحاور والطرق الرئيسية والمفارق المؤدية إلى المدينة، فيما استهدفوا مركبات المواطنين بالحجارة، وعرقلوا حركة التنقل بين القرى المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية الرعوية.
وفي الخليل، تواصلت اعتداءات المستوطنين وتضييقاتهم في محيط المسجد الإبراهيمي ومناطق مسافر يطا، حيث منعوا الأهالي والرعاة من الوصول إلى أراضيهم ورعي مواشيهم تحت تهديد السلاح.
وبالتزامن مع ذلك، يواصل العدو ومستوطنون حصار ثلاثة منازل في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس لليوم الـ29 على التوالي، مانعين سكانها من الدخول إليها أو الخروج منها.
وأدى استمرار الحصار إلى حرمان معلمة وطفلتين من الالتحاق بالتعليم، إذ قال مدير مديرية التربية والتعليم جنوب نابلس، سامر الجمل، إن المعلمة سهير أبو ريدة لم تتمكن من الوصول إلى مدرسة أسماء بنت أبي بكر في قصرة، ما حرم عشرات الطالبات من تلقي دروسهن.
وأضاف الجمل أن الحصار منع كذلك طفلتين من الوصول إلى رياض الأطفال، معتبرًا ذلك انتهاكًا لحق الأطفال في التعليم.
وكانت مديرية التربية والتعليم في نابلس قد افتتحت العام الدراسي الجديد من بلدة قصرة، بمشاركة محافظ نابلس غسان دغلس وعدد من ممثلي المؤسسات الرسمية والمحلية، في رسالة تؤكد صمود الأهالي وتمسكهم بحق أطفالهم في التعليم، رغم إجراءات العدو والمستوطنين.
ويستمر حصار المنازل الثلاثة في منطقة رأس العين منذ 29 يومًا، وسط منع سكانها من الحركة والوصول إلى منازلهم، في وقت تتواصل فيه اعتداءات المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.