موقع أنصار الله – متابعات – 1 ربيع الآخر 1448هـ
أعلنت إيران أن التفاهم مع سلطنة عُمان بشأن ممرات العبور في مضيق هرمز لا يعني بالضرورة أن المضيق بات آمناً للملاحة، معتبرةً أن عودة الأمن إليه مرهونة بوقف التحركات الأميركية «المزعزعة للأمن» وإنهاء الحصار البحري الأميركي.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران ستعرض خلال الاجتماع المقرر عقده الإثنين في سلطنة عُمان، بمشاركة وزراء خارجية الدول المطلة على الخليج، نتائج مفاوضاتها مع مسقط بشأن مسارات عبور مضيق هرمز.
وأضافت أن البرنامج النووي الإيراني سلمي، وأن تقارير «خاطئة» للوكالة الدولية للطاقة الذرية استُخدمت لتبرير العدوان على إيران.
وقال مسؤول إيراني كبير لوكالة «رويترز» إن الاجتماع المقرر الإثنين بين إيران ودول الخليج سيشكّل فرصة لمناقشة عدد من القضايا، بينها مضيق هرمز، مستبعداً في الوقت نفسه أن يسفر عن توقيع اتفاق بشأن الممر المائي.
وأوضح المسؤول أن الاجتماع دعت إليه سلطنة عُمان، وسيتيح مناقشة قضايا إقليمية أخرى إلى جانب ملف مضيق هرمز.
وأكد المسؤول أن طهران لا تزال تسعى إلى التوصل إلى اتفاق يتيح لها فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، وهو ما ترفضه سلطنة عُمان.
وكانت طهران أعلنت أمس عزمها المشاركة في الاجتماع، فيما لم تعلن سلطنة عُمان رسمياً عنه، ولم تصدر الدول الخليجية الأخرى مواقف بشأنه في حينه.