موقع أنصار الله - البيضاء - 7 ربيع الآخر  1448هـ

شهدت مديريات محافظة البيضاء اليوم الجمعة، مسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار "دعم القوات المسلحة ومعادلة الحصار بالحصار، وفضح أكذوبة استهداف مكة".
وأكد المشاركون في المسيرات بمدينتي البيضاء ورداع ومديريتي السوادية وردمان، على الموقف اليمني الثابت من قضايا الأمة وحماية المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف.
ورفعت الحشود التي تقدمها وكلاء المحافظة علي شيخ وناصر الوهبي وأحمد الشيبة وصالح الجوفي وأحمد السيقل وناصر العجي ومدير أمن المحافظة العميد أحمد الشرفي وقيادات محلية وتنفيذية لافتات وشعارات منددة بالأكاذيب التي يُروج لها العدو حول استهداف مكة المكرمة، مؤكدة أن الادعاءات باطلة ومكشوفة هدفها تشويه صورة الشعب اليمني المسلم المحب للحرمين الشريفين.
واستنكر، أبناء البيضاء بشدة حملة التضليل الإعلامي التي تتهم اليمن باستهداف مكة المكرمة، معتبرين ذلك إساءة لكل يمني ومسلم وأن اليمنيين هم أهل حكمة وإيمان، ومكة في قلوبهم ولن يكونوا يومًا من يستهدفها.
وباركوا للسيد القائد والقوات المسلحة والأمن والشعب اليمني، الإنجاز النوعي والانتصارات العملية، مؤكدين أن السيادة حق للشعب اليمني المستمد شرعيته من القرآن الكريم.
كما أكدوا أن ما تحقق في معركة "والله أشدُ بأسًا وأشدُ تنكيلا" نعمة ونصر من الله وتتويج للصبر والتسليم للقائد بالإعداد والجهوزية والجهاد في سبيل الله، لافتين إلى أن نتائج المعركة استحقاق شعبي وبسط للسيادة واستعادة وتحرير الجزء المحتل من أرض الوطن.
وأشارت مسيرات البيضاء، إلى أن تحرير جزء من هدف الثورة "حرية واستقلال" والمعلن في خطابات قائد الثورة منذ بدء العدوان والاحتلال لبلدنا، مؤكدة استمرار الجاهزية العالية ورفد الجبهات بالرجال حتى تحقيق النصر والاستمرار في فرض وتثبيت معادلة "الحصار بالحصار" حتى تحقيق المطالب الواردة في كلمة السيد القائد وبيانات وزارة الدفاع.
وجدّد المشاركون، التفويض للسيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ كل الخيارات المناسبة، مؤكدين أن كافة أبناء البيضاء رهن الإشارة وجنود في صف الحق ضد الباطل حتى تحقيق النصر وتحرير كافة تراب الوطن من دنس الغزاة والمحتلين.
وأوضح بيان صادر عن المسيرات، "أن الخروج المليوني للشعب اليمني اليوم يأتي "دفاعًا عن شرف انتمائنا للإسلام، ورفضًا للبهتان العظيم وكذبة العصر التي أطلقها العدو السعودي المجرم بحق شعبنا يمن الإيمان والحكمة، ولإعلان موقفنا منه وممن تلقفوا منه هذا البهتان الخبيث والزور الفاضح المسيء لقدسية مكة المكرمة - أرواحنا لها الفداء".
وأكد ثبات وتمسك الشعب اليمني بقضيته العادلة في مواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر المستمر منذ 12 عامًا والثبات على مواقفه المشرفة تجاه قضايا الأمة الإسلامية وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف ونصرة القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة المحقة والعادلة.
وتوجه البيان "إلى الله سبحانه بعظيم الحمد والشكر والثناء على ما منّ به علينا من انتصارات عظيمة"، مباركًا للسيد القائد والقوات المسلحة، الانتصارات الكبيرة والتاريخية، سائلًا الله الرحمة للشهداء العظماء، وللجرحى بالشفاء العاجل، وللمرابطين بالثبات والسداد.
وأشار البيان، إلى "أن الشعب اليمني لن يتراجع عن خط الجهاد في سبيل الله ومعاداة أعدائه وموالاة أوليائه، ولن يفرط في حريته واستقلاله وكرامته والاستمرار في المعركة ضد العدو السعودي المجرم ودعم ومساندة القوات المسلحة في معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى كسر الحصار الظالم الغاشم واستعادة كل الحقوق، ورفع العدوان وكل أشكال الظلم عن بلادنا وشعبنا مهما كان الثمن".
وعبر عن الرفض القاطع للاتهام الخطير والكذبة الكبرى والبهتان العظيم الذي أطلقه قارون العصر وقرن الشيطان العدو السعودي ضد الشعب اليمني باستهداف مكة المكرمة، الذي تلقفته وتبنته أنظمة وأحزاب وجماعات وأطراف لا تتورع عن قول الزور وتبني البهتان ظلمًا وعدوانًا وفجورًا.
واعتبر ذلك "جريمة خطيرة وبهتانًا عظيمًا لا يغتفر بحق شعبنا، ومساسًا بشرف وقدسية انتمائنا الأصيل للإسلام منذ فجر الرسالة وإلى اليوم، وتشويهًا متعمدًا لشعبنا، وردًا ومعارضةً لقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله عن أهل اليمن "الإيمان يمان والحكمة يمانية".
وتساءل البيان "فهل يعقل أن من يتجسّد فيه الإيمان والحكمة يستهدف المقدسات؟ حاشا لله فنحن كشعب يمني أنفسنا وأرواحنا وحياتنا وأموالنا وما نملك فداءً لمكة المكرمة وفداءً للمقدسات الإسلامية بأكملها"، مضيفًا "نقول للعدو السعودي ولمن صدّقوه بدل تصديقهم لرسول الله: صدق رسول الله وكذبتم أيها الأفاكون".
كما أكد احتفاظ الشعب اليمني بحقه الطبيعي في الرد على هذا التعدي بكل أنواع وأشكال الردود المشروعة، وتفويض قيادتنا وجيشنا للرد بالكيفية المناسبة وفي الوقت والزمان المناسبين، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين.
وجدّد التأكيد على التمسك بالمواقف الثابتة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات أمام مخططات أعداء الله الكفار الصهاينة الذين يجاهرون بنواياهم العدوانية تجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى، والثبات في الدفاع عن القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة العادلة جنبًا إلى جنب مع الأشقاء في محور الجهاد والمقاومة والقدس في فلسطين ولبنان والعراق وإيران وكل أحرار الأمة.
ودعا بيان المسيرات، كل الأنظمة والأحزاب والجهات إلى الوقوف مع اليمن أو منافسته في ميادين المواقف الحقيقية المشرفة ليتضح الصادق من الكاذب في حميته وحمايته لمقدسات وشرف وكرامة الأمة، ليحق الخزي والعار على الأعداء الكافرين وعلى المنافقين الكاذبين المفترين، ويحق العز والشرف والسمو للمؤمنين الصادقين الأوفياء المخلصين.