موقع أنصار الله - تعز - 7 ربيع الآخر  1448هـ

احتشد أبناء محافظة تعز، اليوم الجمعة، في 89 مسيرة بمختلف مديريات المحافظة، إسنادا للقوات المسلحة اليمنية وترسيخا لمعادلة "الحصار بالحصار"، ودحضا لمزاعم العدو السعودي بشأن استهداف مكة المكرمة، وتجديداً للموقف المبدئي الثابت تجاه قضايا الأمة.
ورددت الحشود في ساحة الرسول الأعظم بمركز المحافظة وساحات المديريات بمشاركة القائم بأعمال محافظ تعز أحمد المساوى، وعضو المكتب السياسي لأنصار الله فضل أبو طالب، وعدد من أعضاء مجلس الشورى ووكلاء المحافظة وقيادات عسكرية وأمنية، الهتافات المستنكرة للتضليل الإعلامي الممنهج وتوظيف المقدسات لتبرير العدوان والحصار على اليمن.
وأكدت أن خروجها الجماهيري الواسع يأتي دفاعاً عن شرف الانتماء الأصيل للإسلام، ورفضاً قاطعاً للافتراءات والمزاعم التي يروج لها العدو السعودي لتشويه الموقف اليمني المشرف، معلنة التمسك بالقضية العادلة في مواجهة الحصار والعدوان المستمر منذ 12 عاماً، والثبات على الموقف المبدئي في حماية المقدسات وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف، ونصرة الشعب الفلسطيني.
واعتبر المحتشدون أكاذيب العدو الرامية لاتهام الشعب اليمني باستهداف مكة المكرمة ذروة الإفلاس الأخلاقي والسياسي، ومسعى مكشوف لتزييف الوعي والالتفاف على الجرائم والحصار الاقتصادي بحق الشعب اليمني، مشددين على أن الهوية الإيمانية للشعب اليمني تجعل من صون الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة واجباً عقائدياً وثابتاً لا يقبل المزايدة أو المساومة، وأن بوصلة اليمنيين ستبقى موجهة دوماً ضد العدو الصهيوني وأدواته ومخططاته في المنطقة.
وأكدت حشود تعز استمرار النفير العام والتعبئة الشعبية دعماً للخيارات الاستراتيجية التي تتخذها القيادة والقوات المسلحة، ومساندة العمليات العسكرية الهادفة إلى كسر الحصار وفرض معادلات الردع المشروعة دفاعاً عن السيادة والكرامة الوطنية.
وتوجه بيان المسيرات بالحمد والثناء لله تعالى على ما منّ به من انتصارات، مباركاً للقيادة الثورية والقوات المسلحة الضربات والعمليات العسكرية التاريخية، ومترحماً على أرواح الشهداء، ومبتهلاً بالشفاء للجرحى والفرج للأسرى والثبات للمرابطين في مختلف الجبهات.
وأكد المضي في خط الجهاد ومواجهة قوى العدوان، ومواصلة الدعم والإسناد للقوات المسلحة في تطبيق معادلات "الحصار بالحصار" و"التصعيد بالتصعيد" واستهداف تحشيدات العدو حتى كسر الحصار ورفع العدوان واستعادة كامل الحقوق المشروعة، انطلاقاً من الإيمان المطلق بعدالة القضية وحتمية النصر.
كما أكد البيان احتفاظ الشعب اليمني بحقه الطبيعي في الرد على هذا التعدي بكل أنواع وأشكال الردود المشروعة، وتفويض قيادتنا وجيشنا للرد بالكيفية المناسبة وفي الوقت والزمان المناسبين، وكذا التمسك بالمواقف الثابتة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات أمام مخططات أعداء الله الكفار الصهاينة الذين يجاهرون بنواياهم العدوانية تجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى المبارك، والثبات في الدفاع عن القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة العادلة جنباً إلى جنب مع محور الجهاد والمقاومة وكل أحرار الأمة.
ودعا كل الأنظمة والأحزاب والجهات إلى الوقوف معنا أو منافستنا في ميادين المواقف الحقيقية المشرفة ليتضح الصادق من الكاذب في حميته وحمايته لمقدسات وشرف وكرامة الأمة، ليحق الخزي والعار على الأعداء الكافرين وعلى المنافقين الكاذبين المفترين، ويحق العز والشرف والسمو للمؤمنين الصادقين الأوفياء المخلصين.