موقع أنصار الله – متابعات – 10 ربيع الآخر 1448هـ                                                                        

اقتحم 458 مستوطنًا صهيونيًّا، صباح اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية مشددة من قوات العدو الصهيوني، بالتزامن مع ما يسمى “يوم الغفران” اليهودي، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار مكثف لقوات العدو في محيط المسجد والبلدة القديمة.

وأفادت مصادر محلية بأن مئات المستعمرين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، بحماية شرطة العدو والقوات الخاصة التابعة لها.

وتزامنت الاقتحامات مع تشديد قوات العدو إجراءاتها في مدينة القدس، ونشر أعداد كبيرة من عناصر الشرطة والوحدات الخاصة في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى، إلى جانب فرض قيود على حركة الفلسطينيين.

كما شددت قوات العدو إجراءاتها عند بوابات المسجد الأقصى، وأخضعت المصلين للتفتيش والتدقيق في هوياتهم، بالتزامن مع التضييق على وصول الفلسطينيين إلى المسجد، في وقت سمحت فيه للمستعمرين باقتحامه بحماية أمنية مشددة.

وتأتي هذه الاقتحامات بالتزامن مع ما يسمى “يوم الغفران” أو “يوم كيبور”، أحد أبرز "الأعياد اليهودية"، الذي يشهد طقوسًا دينية وصلوات وصيامًا لدى اليهود، فيما تستغل جماعات استيطانية هذه المناسبات لتكثيف اقتحاماتها للمسجد الأقصى.

وكان المسجد الأقصى قد شهد، أمس الأحد، اقتحامًا واسعًا بالتزامن مع موسم ما يسمى بـ" الأعياد اليهودية"، تخلله اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد، بحماية قوات العدو، إلى جانب مئات المستعمرين.

وتتصاعد الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى خلال الأعياد والمناسبات اليهودية، وسط تحذيرات فلسطينية من محاولات فرض وقائع جديدة في المسجد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

وتواصل قوات العدو فرض قيود مشددة على المصلين والمرابطين في محيط الأقصى، في وقت تتكثف فيه دعوات فلسطينية إلى شد الرحال إلى المسجد وحمايته في مواجهة الاقتحامات المتكررة.