موقع أنصار الله – متابعات – 20 ربيع الآخر 1448هـ      

تصاعدت احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، لتتحول في عدد من المدن إلى مواجهات مع قوات الأمن، فيما أعلنت السلطات توقيف 625 شخصاً وإصابة العشرات من أفراد الشرطة والدرك، بالتزامن مع اتساع نطاق الاحتجاجات إلى مئات المؤسسات التعليمية.

وقال وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، إن 625 شخصاً أوقفوا خلال عمليات إغلاق المدارس الثانوية، مشيراً إلى «توسع الحركة»، ومندداً بما وصفه بـ«تصاعد العنف» أمام بعض المؤسسات التعليمية.

وأضاف نونيز أن 83 من عناصر الشرطة والدرك أصيبوا بجروح خلال الاحتجاجات التي طالت 356 مدرسة، متحدثاً عن «استهداف عناصر إنفاذ القانون ورشقهم بالمقذوفات وأعمال العنف والاعتداءات اللفظية ومحاولات الحرق».

من جهته، أعلن وزير التعليم إدوار جيفراي إصابة 119 طالباً وموظفاً في المؤسسات التعليمية منذ بدء الاضطرابات الأسبوع الماضي، مؤكداً ضرورة عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة.

وبدأت الاحتجاجات في منطقة إيل دو فرانس المحيطة بباريس، قبل أن تمتد إلى مدن عدة، بينها رين وبوردو وليون وليل، حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع في بعض المواقع لتفريق المحتجين.

ويحتج الطلاب على مجموعة من القضايا المرتبطة بظروف الدراسة، بينها جداول الحصص، واكتظاظ الفصول، ونقص المعلمين، وارتفاع درجات الحرارة داخل القاعات الدراسية.

وتزامنت الاحتجاجات مع تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من مدريد، انتقد فيها سياسيين من اليسار المتطرف، متهماً إياهم بـ«تأجيج العنف».