أكد فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، أن النظام السعودي يجدد بهتانه العظيم وافتراءاته المختلقة باستهداف اليمن للمدينة المنورة، في إفلاس منقطع النظير يعبر عن حالة العجز والفشل الذي وصل إليها هذا النظام المجرم.

وحمل الرئيس المشاط في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) النظام السعودي المجرم المسؤولية الكاملة عن أي اعتداء على مكة المكرمة أو ضيوف بيت الله الحرام أو المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف، ومحاولة إلصاق هذه الجريمة بالشعب اليمني المسلم.

وقال" لقد خاض الشعب اليمني المسلم معركة واسعة مع أكبر القوى العسكرية (أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني الغاصب) دفاعاً عن المسجد الأقصى، وهو على أتم الاستعداد أن يدافع عن مكة المكرمة أو بيت الله الحرام أو المدينة المنور والمسجد النبوي الشريف بكل الوسائل الممكنة".

وأشار الرئيس المشاط إلى أن تكرار النظام السعودي المجرم العميل لنفس الفرية التي لم تعد تنطلي على أحد محاولة يائسة لحشد الرأي العام الإسلامي الذي اكتشف حقيقة عداء نظام آل سعود للمقدسات وانتهاكه لحرماتها.

ولفت إلى أن النظام السعودي هو أول من ارتكب الجرائم بحق الحرم المكي والمعالم الإسلامية ومحامل الحج عند دخول قواته العسكرية لاحتلال مكة قبل مائة عام.

وأضاف" النظام السعودي من المجرمين الأكابر المعتدين على مكة المكرمة والمدينة المنورة وقام بتدمير وإزالة مساجد ومقابر الصحابة فيها، فضلاً عن تدمير بيت النبي صلى الله عليه وسلم ومنزل أم المؤمنين خديجة وتحويلهما إلى دورات مياه".

وأهاب الرئيس المشاط بكافة أبناء الأمة الإسلامية بألا ينخدعوا بأكاذيب النظام السعودي المجرم، الذي حول أرض الحرمين المقدسة إلى مكان للملاهي واستقبال الراقصات وفتح أبواب السفور تحت عناوين الترفيه.